غزة – تتوالى التحذيرات الفلسطينية في قطاع غزة من توقف ما يتوفر من مولدات الكهرباء، نتيجة انعدام قطع الغيار والزيوت، وهو ما يلقي بظلاله على كثير من القطاعات وبشكل خاص على المرضى.
وتعد المولدات ملاذ آلاف العائلات بغزة وطوق نجاة للمراكز الصحية والمستشفيات التي تعتمد عليها كثيرا، ويعتمد عليها في شحن الهواتف وتبريد بعض الماء والطعام.
توقف المولدات "يعني توقف الحياة" بالنسبة للمواطن محمود حرارة، الذي عانى ولا يزال مثل غيره من أهالي القطاع المحاصر، ويلات الحرب الإسرائيلية وتدميرها لكل شيء، وخاصة مصادر الطاقة الرئيسية والبديلة منها كالخلايا الشمسية.
وقال حرارة -للجزيرة- إن هذه المولدات تعد "شريان الحياة"، وتوقفها سيلحق به أضرارا كبيرة، خاصة مع دخول الصيف.
فيما قال المواطن من مدينة غزة، حسين كرسوع، إن أكبر الضرر سيقع على المستشفيات وأن "الوفيات ستصبح بالجملة"، لا سيما بانقطاع خطوط الكهرباء العامة واعتماد تلك المستشفيات الكلي على المولدات، مضيفا "نحن ذاهبون إلى إبادة جماعية دون قصف".
من جهته، قال أمير طلبة، وهو أحد مزودي الكهرباء بالمولدات، إنهم اضطروا لوقف تشغيل الكهرباء في أكثر من منطقة حيوية في القطاع بسبب عدم توفر الزيوت وقطع الغيار اللازمة لتشغيل المولدات، واصفا "الضرر بالكبير".
💬 التعليقات (0)