دفعت الهجمات الأوكرانية المتزايدة على البنية التحتية النفطية الروسية ملف الوقود إلى واجهة الاهتمام داخل روسيا، بعدما بدأت تداعيات الحرب تنعكس بصورة أوضح على الحياة اليومية للمواطنين.
وأظهرت تصريحات مسؤولين إقليميين روس، نقلتها وكالة بلومبرغ، اليوم الجمعة، حجم الجهود المبذولة لطمأنة السكان بعد انتشار تقارير وشكاوى على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن نقص البنزين في بعض محطات الوقود، في وقت دفعت فيه الهجمات الأوكرانية قدرات التكرير الروسية إلى أدنى مستوياتها منذ نحو عقدين، وفقا لتقديرات شركة "إي إيه أناليتيكس" المتخصصة في التحليلات.
وسارعت السلطات المحلية في عدة مناطق روسية إلى نفي وجود أزمة وقود واسعة النطاق، بعدما أثارت تقارير إعلامية ومنشورات إلكترونية مخاوف متزايدة لدى السكان.
وقال حاكم مقاطعة لينينغراد ألكسندر دروزدينكو، في منشور عبر تطبيق "تيليغرام" هذا الأسبوع، إن "الإمدادات تُسلَّم وفقا للخطة، ولا توجد أي حالات نقص"، وأضاف أن الشكاوى الفردية الواردة من السكان "حالات معزولة ولا تعكس الوضع العام".
وتشرف إدارة دروزدينكو على منطقة يقطنها نحو مليوني نسمة وتحيط بمدينة سانت بطرسبرغ، التي تُعرف محليا بأنها العاصمة الثانية لروسيا، وتعرضت المنطقة لهجوم مطلع يونيو/حزيران، بالتزامن مع استضافتها المنتدى الاقتصادي السنوي للرئيس فلاديمير بوتين، حيث أظهرت مقاطع مصورة متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تصاعد دخان أسود من حريق اندلع في محطة نفطية.
خفضت الهجمات الأوكرانية مستويات معالجة النفط الخام في روسيا خلال يونيو/حزيران الجاري حسب تقديرات شركة "إي إيه أناليتيكس" إلى أدنى مستوى يومي لها منذ 20 عاما.
💬 التعليقات (0)