وفي هذا الشأن تعمل قوات خفر السواحل في جيبوتي على تسيير دوريات بحرية منتظمة لضمان أمن وسلامة الملاحة البحرية.
وفي إطار سعي جيبوتي لتعزيز منظومتها للأمن البحري طورت بنيتها التحتية المرتبطة بالخدمات البحرية. فقد افتتحت البلاد حوضا حديثا لإصلاح وصيانة السفن، يعد الأول من نوعه على المستوى الوطني، في خطوة تعزز جاهزية الموانئ وتوفر خدمات فنية ولوجستية للسفن العابرة، بما يسهم في دعم استقرار حركة الملاحة في مضيق باب المندب.
تكثف جيبوتي مبادراتها مع شركائها لتأمين المضائق الإستراتيجية التي تربط بين أفريقيا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، رغم حجمها الصغير، مستفيدة من موقع جغرافي يجعلها حاضرة في قلب معادلات المنطقة والعالم.
💬 التعليقات (0)