f 𝕏 W
المونديال تحت القصف.. كيف يفرض شغف كرة القدم حضوره في لبنان؟

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المونديال تحت القصف.. كيف يفرض شغف كرة القدم حضوره في لبنان؟

يصر اللبنانيون على متابعة كأس العالم رغم الحرب والدمار، مستذكرين كيف كان أهاليهم يشاهدون كأس العالم عام 1982 وسط اجتياح بيروت والقصف الإسرائيلي؛ ليثبتوا أن عشق البطولة وكرة القدم أقوى من الخوف.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستمر شغف كرة القدم في لبنان في فرض حضوره رغم تواصل القصف الإسرائيلي، حيث يرفع المشجعون الأعلام ويرتدون قمصان المنتخبات. يؤكد مواطنون أن حب اللعبة أقوى من الخوف، وأن المونديال يوفر فرصة نادرة للفرح والتجمع في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. وتشير حركة الأسواق إلى استمرار الطلب على المنتجات المتعلقة بالبطولة.
📌 أبرز النقاط

أظهرت مشاهد متفرقة من شوارع العاصمة اللبنانية بيروت ومدن الجنوب أن كأس العالم لكرة القدم لا يزال قادرا على فرض حضوره رغم أصوات الطائرات المسيرة والقصف الإسرائيلي المتواصل، إذ رفع المشجعون الأعلام على الشرفات وعادت قمصان المنتخبات إلى الواجهة.

وأكد الشاب محمد الدرة -أحد مشجعي المنتخب البرازيلي- أن الحرب لن تمنعه من متابعة المونديال، مؤكدا أن اللبنانيين عاشوا ظروفا مشابهة خلال الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، وكان الناس حينها يتابعون المباريات رغم القصف والظروف الصعبة، وأضاف أن عشق كرة القدم أقوى من الخوف.

وفي سياق متصل، استذكر الإعلامي الرياضي سليم ناصر كيف كان والده يصحبه في طفولته إلى منزل أحد الجيران لمشاهدة المباريات بسبب انقطاع الكهرباء، وكيف كانت العائلات والجيران يجتمعون حول شاشة واحدة في زمن الحرب، ليجد المقاتلون استراحة محارب "رياضية" مؤقتة.

ولفت ناصر إلى أن معظم بطولات كأس العالم ترافقت مع أحداث سياسية أو أمنية كبرى بالمنطقة، وأوضح أن هذه النسخة من المونديال تحمل أهمية خاصة بمشاركة 8 منتخبات عربية، مضيفا أن التكنولوجيا اليوم سهلت متابعة الحدث حتى من مراكز الإيواء والنزوح.

من جهته، رأى سمير -مشجع آخر للمنتخب البرازيلي- أن هذه السنة من أصعب السنوات التي مرت على اللبنانيين، معتبرا أن المونديال قد يكون مناسبة نادرة لجمع الناس حول الفرح بدل الأخبار الحزينة، وأن يمنح الشباب والعائلات مساحة من السعادة افتقدوها خلال الأشهر الماضية.

وفي الأسواق، لفت صاحب المتجر الرياضي مروان حداد إلى أن حركة شراء الأعلام والقمصان بدأت قبل أكثر من شهر، مؤكدا أن كأس العالم حدث ينتظره الناس من مختلف الأعمار كل 4 سنوات، وأن الطلب على المنتجات ذات الصلة به لا يتأثر كثيرا بظروف الحرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)