f 𝕏 W
اكتتاب سبيس إكس.. كيف باع إيلون ماسك أكبر "خدعة" في تاريخ وول ستريت؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اكتتاب سبيس إكس.. كيف باع إيلون ماسك أكبر "خدعة" في تاريخ وول ستريت؟

طرحت شركة "سبيس إكس" أسهمها للاكتتاب العام مستهدفة جمع 75 مليار دولار، مخصصة ثلثها للأفراد العاديين، وسط تحذيرات خبراء من تزايد مخاطر الاستثمار.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تطرح شركة سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك أكبر اكتتاب عام أولي في تاريخ وول ستريت، بقيمة سوقية تقدر بـ 1.77 تريليون دولار، بهدف جمع 75 مليار دولار. اللافت في هذا الطرح هو تخصيص نسبة كبيرة من الأسهم للأفراد العاديين، وهو أمر غير مسبوق.
📌 أبرز النقاط

يجلس مارك أمام شاشته مترقبا. مارك مواطن أمريكي عادي لا يملك أكثر من بضع مئات من الدولارات يبحث عن فرصة لاستثمارها، وأمامه الآن فرصة لم تكن يوما في متناوله سابقا، وهي أن يقف، ولو بسهم واحد، إلى جانب كبار المستثمرين في أكبر طرح للأسهم في تاريخ أسواق المال.

وصلته الدعوة عبر موقع على الإنترنت، أنشئ خصيصا للأفراد قبل المؤسسات، تطرحه شركة "سبيس إكس" (SpaceX) المملوكة لإيلون ماسك، تحت وعد بسيط جذاب: أن يمتلك حصة من الشركة التي تؤسس البنية التحتية للمستقبل، بما يشمل أقمار الإنترنت الفضائي، وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي يقال إنها ستغير كل شيء.

لم يحدث كثيرا أن فتح باب كهذا للأفراد العاديين بهذه الحفاوة، وحين تفتح الأبواب فجأة على هذا النحو، يحسن بمن يدخلها أن يسأل: لماذا الآن؟ ولماذا هو بالذات؟

الملاحظ هنا أن حجم ما يجري ليس عاديا، ففي هذا الطرح العام الأولي، تسعى الشركة لجمع نحو 75 مليار دولار عند قيمة سوقية تقارب 1.77 تريليون دولار، فيما يعد أكبر اكتتاب عام في تاريخ وول ستريت، متفوقا على الرقم القياسي الذي سجلته شركة أرامكو عام 2019. تطرح "سبيس إكس" السهم بسعر 135 دولارا، وقد بدأ التداول عليه اليوم الجمعة، 12 يونيو/حزيران. والأكثر لفتًا للانتباه أن الشركة خصصت للأفراد العاديين ما يصل إلى ثلث الأسهم المطروحة، أي نحو ثلاثة أضعاف المعتاد.

لكن قراءة متأنية للأوراق التي قدمتها الشركة نفسها تكشف لنا صورة مغايرة عما يوحي به ذلك الباب المفتوح، فهذه الشركة التي تعرض على الناس حصة من مستقبلها تخسر الأموال اليوم، وما يباع للجمهور منها شريحة صغيرة، بينما يحتفظ مؤسسها والمقربون منه بالجزء الأكبر والأهم. وعلى الأرجح لم يكن الطرح دعوة لتقاسم الثروة بقدر ما هو لحظة تُمرَّر فيها المخاطرة، إذ يدعى الجمهور الآن ليشتري الشريحة الأغلى من رهان لم يثبت بعد أنه رابح.

"لم يكن الطرح دعوة لتقاسم الثروة بقدر ما هو لحظة تُمرَّر فيها المخاطرة، إذ يدعى الجمهور الآن ليشتري الشريحة الأغلى من رهان لم يثبت بعد أنه رابح"

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)