وقد دفعتهم هذه المعاناة الجديدة إلى إطلاق صرخة عاجلة من أجل إغاثتهم ومعالجة أوضاعهم.
وفي ظل غياب الإحصاءات الرسمية الدقيقة، تبرز تقديرات اتحاد المكفوفين في الخرطوم بحري لتكشف حجم الكارثة، حيث نزح نحو 7 آلاف كفيف من المنطقة، عاد منهم نحو 4 آلاف إلى واقع مرير يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة والرعاية الصحية.
يعيش المكفوفون في السودان أوضاعا بالغة التعقيد بعد تدمير مقارهم ومدارسهم وتعطيل حياتهم بسبب الحرب التي تشهدها البلاد.
💬 التعليقات (0)