f 𝕏 W
بين القنابل والتفاوض.. كيف قرأت الصحف الأمريكية إعلان ترمب بشأن إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين القنابل والتفاوض.. كيف قرأت الصحف الأمريكية إعلان ترمب بشأن إيران؟

بين تهديدات بتوسيع الحرب إلى استهداف البنية النفطية الإيرانية وإعلان مفاجئ عن اقتراب اتفاق قد يوقف التصعيد، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ليقلب المشهد رأسا على عقب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تحولاً مفاجئاً بعد تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديداته بضرب أهداف إيرانية، معلناً عن التوصل إلى تسوية سياسية كبرى لإنهاء الحرب. جاء هذا التراجع بعد تبادل للقصف الصاروخي والجوي، حيث برر ترامب قراره بوصول المباحثات مع القيادة الإيرانية إلى مراحل متقدمة وبموافقة الطرفين.
📌 أبرز النقاط

شهدت الأزمة العسكرية المحتدمة بين الولايات المتحدة وإيران تحولا دراماتيكيا ومفاجئا؛ إذ تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تهديداته الصارمة بقصف أراضي إيران لليلة الثالثة على التوالي والاستيلاء على منشآت نفطية حيوية، معلنا بدلا من ذلك عن التوصل إلى تسوية سياسية كبرى لإنهاء الحرب.

وبدأ المشهد المتفجر أمس الخميس بإعلان شديد اللهجة نشره ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، توعد فيه بتوجيه ضربات عسكرية قاسية لإيران، ملوحاً بخطوة تصعيدية غير مسبوقة تتمثل في السيطرة الكاملة على جزيرة خارك، التي تعد الشريان النفطي الأساسي ومركز التصدير الرئيسي لإيران في الخليج العربي، بهدف فرض الهيمنة على أسواق الغاز والنفط الإيرانية على غرار ما فعله مطلع العام الجاري في فنزويلا.

وجاء هذا التهديد، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، بعد تبادل كثيف للقصف الصاروخي والجوي بين القوات الأمريكية والإيرانية على مدار ليلتين متتاليتين، إثر إسقاط طائرة مروحية أمريكية من طراز "أباتشي"، مما أثار مخاوف إقليمية جارفة من تدحرج الصراع إلى حرب شاملة لا يمكن السيطرة عليها في الشرق الأوسط.

ولم تكد تمضي ساعات قليلة على هذا الوعيد، حتى اتخذ الرئيس ترمب مسارا مغايرا تماما، ليعلن إلغاء الضربات المقررة، مبررا ذلك بوصول المباحثات مع القيادة الإيرانية إلى أعلى مستوياتها وبموافقة الجانبين.

وفي مؤتمر صحفي عقده في المكتب البيضاوي بالتزامن مع تلك التطورات، أكد ترمب التوصل إلى اتفاق مبدئي يخضع للصياغة النهائية للدستور، مشيرا إلى إمكانية توقيعه في أوروبا خلال عطلة نهاية الأسبوع بحضور نائب الرئيس جيه دي فانس.

ووصف ترمب هذا التطور بقوله إنها مذكرة تفاهم قوية للغاية، معتبرا إياها تسوية عظيمة للحرب التي اندلعت شرارتها في 28 فبراير/شباط الماضي إثر ضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)