تشهد البلدة القديمة في مدينة الخليل مرحلة بالغة الخطورة في ظل التصاعد الملحوظ للمشاريع والاعتداءات الاستيطانية، التي تستهدف تعزيز السيطرة على مزيد من العقارات والممتلكات الفلسطينية في قلب المدينة.
وفي هذا السياق، نفذ مستوطنون جولة ميدانية استهدفت سبعة محال تجارية مغلقة وقطعة أرض تقع قبالة متحف فلسطين وإحدى البؤر الاستيطانية، حيث قاموا بتصوير المواقع وأخذ قياساتها، مدّعين أن ملكية هذه المحال تعود لهم منذ فترات سابقة.
وأكدت مصادر محلية أن المحال المستهدفة مملوكة لمواطنين فلسطينيين بشكل قانوني، ولا توجد أي إشكاليات قانونية أو ميدانية تحول دون فتحها أو تأجيرها، خاصة أن عدداً من المحال المجاورة لا يزال يعمل بشكل طبيعي.
وحذرت من أن استمرار إغلاق هذه المحال قد يفتح المجال أمام محاولات الاستيلاء عليها أو فرض وقائع جديدة تخدم المشروع الاستيطاني، داعية أصحابها إلى تشغيلها أو تأجيرها بما يضمن حمايتها والحفاظ على الوجود الفلسطيني في المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن حجم التحديات والاحتياجات في البلدة القديمة يفوق الإمكانيات المتاحة، في وقت تتطلب فيه المرحلة الحالية مزيداً من الجهود الرسمية والشعبية لتعزيز صمود السكان والتصدي للمخططات الاستيطانية المتسارعة.
💬 التعليقات (0)