حافظت الصين، لمعظم العقدين الماضيين، على توازن دقيق في علاقتها العسكرية مع إيران، مقدمة في كثير من الأحيان مساعدة غير مباشرة بدلا من مبيعات الأسلحة الصريحة.
وبعد أن "انفجرت" مبيعات الأسلحة الصينية لإيران في الثمانينيات، تلاشت تقريبا في العقد الأخير التزاما لحظر الأمم المتحدة والعقوبات الأمريكية. وبدلا من ذلك، جاء الدعم الصيني لإيران في السنوات الأخيرة على شكل "مكونات" يمكن استخدامها في التقنيات المدنية وكذلك في الصواريخ والطائرات المسيرة.
لكن هذا النهج يخضع اليوم لاهتمام متجدد بعد أن قال مسؤولون أمريكيون لصحيفة نيويورك تايمز إن وكالات الاستخبارات تقيم ما إذا كانت الصين قد أرسلت صواريخ تطلق من على الكتف إلى إيران في الأسابيع الأخيرة.
وقد صرح المسؤولون الأمريكيون في هذا السياق بأن المعلومات التي حصلت عليها وكالات الاستخبارات الأمريكية "لم تكن حاسمة". ولكن إذا ثبتت صحتها، فإنها ستمثل تغييرا تكتيكيا كبيرا في الطريقة التي تدعم بها بكين أقرب شركائها الإستراتيجيين في الشرق الأوسط.
وفيما يلي رصد لأبرز المحطات التي شكلت مسار تحول الدعم العسكري الصيني لطهران عبر العقود الماضية، وفقا للصحيفة.
تزامن اندلاع الحرب الإيرانية العراقية عام 1980 مع إصلاحات رئيسية في السوق الصينية، عندما أمر الزعيم آنذاك، دينغ شياو بينغ، الشركات المملوكة للدولة بالاستغناء عن الدعم الحكومي والسعي بدلا من ذلك لتحقيق أرباح تجارية.
💬 التعليقات (0)