f 𝕏 W
قمل البحر.. عملاق الأعماق الذي يأكل مرة ويصوم 5 سنوات

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قمل البحر.. عملاق الأعماق الذي يأكل مرة ويصوم 5 سنوات

كشفت دراسة حديثة نُشرت في دورية "سيل" عن كيفية بقاء "قمل البحر" العملاق على قيد الحياة في أعماق المحيطات رغم ندرة الغذاء الشديدة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة حديثة عن آلية بقاء قمل البحر العملاق في أعماق المحيطات، حيث يمكنه الصيام لأكثر من خمس سنوات. تعتمد هذه القشريات الضخمة على معدة عملاقة لتخزين كميات هائلة من الغذاء عند توفرها، بالإضافة إلى بكتيريا متخصصة تساعد في استقلاب الدهون وتخزين الطاقة.
📌 أبرز النقاط

كشفت دراسة حديثة نشرتها دورية "سيل" (Cell) عن كيفية بقاء متساويات الأرجل العملاقة على قيد الحياة في أعماق المحيطات رغم ندرة الغذاء الشديدة، حتى إنها قد تصوم لأكثر من خمس سنوات متواصلة.

ومتساويات الأرجل هي قشريات بحرية ضخمة تُعرف أحيانا باسم "قمل البحر العملاق"، وتعيش على أعماق قد تتجاوز 2000 متر تحت سطح البحر، حيث الظلام الدائم والبرودة الشديدة وشح الغذاء، ومن أشهر أنواعها باثينوموس غيغانتيوس.

وتعتمد الكائنات في البيئات العميقة، حيث لا يوجد إنتاج غذائي محلي تقريبا، على ما يسقط من السطح مثل جثث الحيتان النافقة والأسماك الميتة وبقايا الكائنات العضوية، ومع ذلك تصل هذه القشريات إلى أحجام ضخمة، وهو ما حير العلماء لسنوات.

ولحل اللغز استخدم علماء من معهد علوم المحيطات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم تقنيات "متعددة الأوميكس" (Multi-omics)، وهي دراسة الجينات والبروتينات وعمليات الأيض، مع تجارب وظيفية مباشرة على الحيوانات، والنتيجة كانت اكتشاف مجموعة من التكيفات الفريدة.

كان السر الأول هو أن لدى "قمل البحر العملاق"، معدة عملاقة تشغل ثلثي الجسم، وهي نسبة أكبر بكثير مقارنة بأقاربها التي تعيش في المياه الضحلة، لأن الطعام قد لا يصل إلا مرة كل عدة سنوات، فعندما تسقط جثة حوت أو سمكة كبيرة إلى القاع، يتجمع "قمل البحر العملاق" بأعداد كبيرة ويلتهم كميات هائلة من الغذاء دفعة واحدة حتى ينتفخ جسمه بشدة، ثم تُحول هذه الوجبة الضخمة إلى مخزون طويل الأمد من الطاقة.

أما السر الثاني، فهو بكتيريا تساعد على تخزين الدهون، حيث وجد العلماء أن محتويات المعدة تحتوي على أنواع خاصة من البكتيريا ترتبط بعمليات استقلاب الدهون وتخزين الطاقة، ومن بينها مجموعات من بكتيريا الكلاميديا، وهي ليست فقط البكتيريا المسببة لبعض الأمراض البشرية كما يعتقد كثيرون، بل تضم مجموعات بيئية واسعة تشارك في عمليات حيوية مختلفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)