أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسمياً عن حصيلة عملياته العسكرية خلال الأسبوع المنصرم، مؤكداً مقتل نحو 100 شخص في كل من قطاع غزة والأراضي اللبنانية. وتأتي هذه الاعترافات في ظل تصاعد وتيرة الاستهدافات الميدانية التي يشنها الاحتلال على جبهات متعددة، متذرعاً بملاحقة عناصر الفصائل المسلحة.
وفي تفاصيل العمليات داخل قطاع غزة، ذكر بيان لجيش الاحتلال أن قواته قتلت 20 فلسطينياً خلال الأيام السبعة الماضية، زاعماً أن المستهدفين ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي. وتتزامن هذه الاغتيالات مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على القطاع منذ أكتوبر 2023، والتي خلفت دماراً هائلاً في كافة مناحي الحياة.
وتشير الإحصائيات الموثقة إلى أن العدوان المستمر على غزة أدى حتى الآن إلى استشهاد نحو 73 ألف فلسطيني، فيما تجاوز عدد المصابين حاجز 173 ألفاً. كما تسبب القصف العنيف والممنهج في تدمير ما يقارب 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، ما جعل القطاع منطقة غير قابلة للحياة في ظل الحصار المطبق.
أما في الضفة الغربية المحتلة، فقد واصلت قوات الاحتلال حملات المداهمة والاعتقال التي تستهدف الشبان الفلسطينيين بشكل يومي. وأفادت مصادر بأن الجيش اعتقل نحو 50 مواطناً من مدن وقرى الضفة خلال الأسبوع الأخير، وذلك ضمن سياسة التصعيد التي ينتهجها الاحتلال للضغط على الحاضنة الشعبية للمقاومة.
وعلى الجبهة اللبنانية، كشف جيش الاحتلال عن تنفيذ نحو 310 غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان خلال أسبوع واحد فقط. وادعى الاحتلال أن هذه الهجمات استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية، وأسفرت عن استشهاد نحو 80 شخصاً وصفهم بأنهم من عناصر حزب الله، في حين تؤكد التقارير الميدانية استهداف منازل مدنية.
ورصدت مقاطع فيديو متداولة، وأخرى نشرها جيش الاحتلال نفسه، تعمد استهداف المباني السكنية والمنازل المأهولة في القرى اللبنانية الحدودية. وتزعم قيادة الجيش أن هذه المنشآت تُستخدم لأغراض عسكرية، وهو ما تنفيه الوقائع الميدانية التي تظهر حجم الدمار الذي يلحق بالأعيان المدنية والممتلكات الخاصة للمواطنين اللبنانيين.
💬 التعليقات (0)