تتواصل الدعوات إلى شدّ الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك وأداء صلاة الجمعة فيه، والرباط في ساحاته، تأكيداً على هويته الإسلامية الخالصة ورفضاً لمحاولات الاحتلال فرض السيطرة عليه وتغيير واقعه التاريخي والقانوني.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد الانتهاكات والاقتحامات الاستيطانية للمسجد، ومساعي الاحتلال لتقويض صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية وفرض أمر واقع جديد يستهدف تهويد الأقصى وتجريده من هويته العربية والإسلامية.
كما شددت الدعوات على أهمية الحشد والوجود الدائم في المسجد الأقصى باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني والسيطرة الكاملة على المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة.
وأكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري أن السبيل الأنجع للحفاظ على المسجد وحمايته يتمثل في الوجود الدائم فيه وإعماره بالمصلين والذاكرين والمعتكفين.
ودعا صبري إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى وإعماره بالمصلين على مدار الأسبوع تزامناً مع حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، والمشاركة في حلقات العلم والذكر والدروس الدينية، والإكثار من الطاعات والعبادات في رحابه.
وحثّ المصلين على عدم الاكتراث بالحواجز والعوائق التي يفرضها الاحتلال، مؤكداً أن الأجر يتضاعف مع المشقة، وأن من يُمنع من الوصول إلى الأقصى بعد سعيه ومحاولته ينال أجر المحاولة وأجر الصلاة بنيته وقصده.
💬 التعليقات (0)