f 𝕏 W
تمائم كأس العالم.. شخصيات خيالية تحرس ذاكرة المونديال

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

تمائم كأس العالم.. شخصيات خيالية تحرس ذاكرة المونديال

هي شخصيات رمزية تجسد روح وهوية البلد المضيف في كل نسخة من بطولات كأس العالم، وتهدف إلى الترويج للبطولة وإضفاء طابع من المرح والبهجة على أجوائها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعد التمائم الرمزية لكأس العالم تجسيدًا لروح وهوية البلد المضيف، وتهدف إلى الترويج للبطولة وإضفاء جو من المرح. تنوعت أشكال التمائم عبر التاريخ بين البشر والحيوانات والشخصيات التجريدية، ولها بعد تجاري واسع من خلال المنتجات التذكارية. بدأ تقليد التمائم بـ "ويلي" الأسد في مونديال 1966، وتبعه شخصيات أخرى مثل "خوانيتو" الذي يعكس التراث المكسيكي.
📌 أبرز النقاط

هي شخصيات رمزية تُجسّد روح وهوية البلد المضيف في كل نسخة من بطولات كأس العالم، وتهدف إلى الترويج للبطولة وإضفاء طابع من المرح والبهجة على أجوائها.

ومنذ اعتمادها ضمن التقاليد الرسمية للبطولة، تنوعت أشكال التمائم بين البشر والحيوانات والفاكهة والخضروات، وصولا إلى شخصيات تجريدية غير محددة التصنيف.

وإلى جانب الترفيه والترويج، تمتد التمائم أيضًا إلى بعدٍ تجاري واسع، إذ تُستثمر على نطاق واسع من قبل الشركاء التجاريين للبطولة من خلال إنتاج وبيع المنتجات التذكارية المرتبطة بالبطولة.

أول تميمة في تاريخ البطولة، جاءت في صورة أسد واثق يرتدي قميصا يحمل علم المملكة المتحدة. صمّمه رسّام كتب الأطفال ريغ هوي، مستلهما الشخصية من ابنه "ليو".

حقق ويلي نجاحا واسعا منذ ظهوره، إذ انتشرت صورته على مختلف المنتجات التذكارية والتجارية، وأسهم في ترسيخ تقليد التمائم كعنصر أساسي في البطولات اللاحقة لكأس العالم.

"خوانيتو" الذي يعني "خوان الصغير" صبي يرتدي "السومبريرو"، وهي قبعة تقليدية تعكس التراث المكسيكي، والقميص الأخضر الشهير لمنتخب المكسيك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)