تنفس عشاق النجم الشاب لامين جمال الصعداء، بعدما بدد جوهرة منتخب إسبانيا وبرشلونة هواجس غيابه الصادم عن كأس العالم، بظهوره المكثف في تدريبات الأمس الجماعية.
جمال، الذي التزم حرفياً بخطة استشفاء صارمة نُسّقت بدقة بين ناديه والمنتخب، بدا في حالة بدنية مشجعة، إلا أن الجهاز الفني لا يزال يتبنى استراتيجية "صفر مخاطرة"، مؤكداً أن المشوار المونديالي طويل ولا يحتمل أي تسرع.
وكانت عودة جمال إلى المستطيل الأخضر في مرافق مدرسة "بايلور" بمثابة الحدث الأبرز في معسكر إسبانيا، الذي استأنف تحضيراته عقب يومين من الراحة بعد ودية بيرو.
وحظي النجم الشاب، برفقة زميله نيكو ويليامز، بترحيب حار وممر شرفي من زملائه، في لقطة تعكس القيمة المعنوية والفنية الكبيرة التي يمثلها الجناح اليافع داخل المجموعة.
وتشير صحيفة "موندوديبوتيفو" إلى أن جمال يخوض هذا التحدي العالمي بدوافع نفسية استثنائية وعاطفة جياشة؛ إذ يرى في المونديال بطولة لا تشبه أي مسابقة أخرى، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا.
ووفقاً للمقربين منه، يؤمن لامين أن البطولة القارية تمنح اللاعب فرصة التعويض في الموسم التالي مباشرة، بينما يفرض كأس العالم ضغطاً فريداً، لكونه يطالبك بالقمة في لحظة زمنية خاطفة لا تتكرر إلا كل أربع سنوات.
💬 التعليقات (0)