اتهمت إثيوبيا قوات الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيغراي شمالي البلاد، والتي تسعى بعض الفصائل المنضوية فيها إلى الانفصال عن أديس أبابا، بالتحضير لشن هجوم جديد "خلال الأيام المقبلة".
وقال وزير الشؤون الأفريقية الإثيوبي غيتاشيو رضا ورئيس جهاز الاستخبارات رضوان حسين، في مقال رأي نُشر على الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة الإنجليزية، إن الجبهة تسعى إلى "افتعال جولة جديدة من النزاع" بمساعدة إريتريا، التي تشهد علاقاتها مع إثيوبيا توترا.
واعتبر المسؤولان أن قوات الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيغراي انخرطت في عمليات تجنيد إجباري، في محاولة لتحويل الإقليم إلى "حكم عسكري"، مؤكدين أن الجبهة تعمل على إلغاء اتفاق بريتوريا، الذي يهدف إلى وضع حد للحرب الدائرة في إثيوبيا.
وأشارا إلى أن "استئناف الأعمال العدائية ضد الحكومة الاتحادية في إثيوبيا سيترتب عليه عواقب إقليمية وخيمة".
وبالحديث عن اتفاق بريتوريا، أقر المسؤولان بأنه لم يكن مثاليا، لكنه نجح في "إسكات بنادق الحرب"، وأتاح عودة قدر من الحياة الطبيعية إلى إقليم دمرته الصراعات، وفق تعبيرهما.
واتهم المسؤولان الإثيوبيان، في مقالهما المنشور أمس الخميس، الجبهة بأنها "حلّت الإدارة الإقليمية المؤقتة وأقامت إدارتها غير القانونية الخاصة"، فيما وصفاه بأنه "انتهاك صارخ لاتفاق بريتوريا".
💬 التعليقات (0)