حذّر اختصاصي الأورام رامي مقداد من ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بمرض السرطان في قطاع غزة خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن القطاع يشهد زيادة مقلقة في عدد الحالات المسجلة.
وأوضح مقداد أن هذا الارتفاع يرتبط بمجموعة من العوامل، أبرزها تدهور الأوضاع المعيشية، والضغوط النفسية المستمرة، وسوء التغذية، إضافة إلى تصاعد مستويات التلوث البيئي، ما أسهم في زيادة المخاطر الصحية التي يواجهها السكان.
وأشار إلى أن الإصابة بالسرطان لم تعد تقتصر على كبار السن كما كان شائعاً في السابق، لافتاً إلى أن السنوات الأخيرة، ولا سيما خلال فترة الحرب، شهدت ارتفاعاً في عدد الإصابات بين الفئات العمرية الأصغر.
وبيّن أن الفئة العمرية بين 30 و50 عاماً باتت تسجل نسباً متزايدة من الإصابات، الأمر الذي يعكس تحولاً مقلقاً في نمط انتشار المرض داخل قطاع غزة، ويستدعي تعزيز الجهود الصحية والوقائية لمواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة.
💬 التعليقات (0)