أطلقت وزارة الحكم المحلي، الخميس، "حملة التوعية الخاصة بالاستجابة للتغير المناخي في التنمية العمرانية"، بالشراكة مع المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا المناخ ودعم جهود بناء مدن فلسطينية أكثر خضرة وكفاءة وقدرة على التكيف مع المخاطر المناخية المتزايدة.
وجاء إطلاق الحملة خلال فعالية عقدت في رام الله، بمشاركة الوكيل المساعد لشؤون الهيئات المحلية خالد اشتية، ومدير عام التخطيط والتنظيم العمراني م. سونيا الزبيدي، وممثلين عن الهيئات المحلية ومؤسسة التعاون الالماني GIZ، والاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية، والوزارات والمؤسسات الحكومية الشريكة، وخبراء ومختصين في مجالات التخطيط العمراني والتنمية المستدامة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى دمج الاعتبارات المناخية في التخطيط الحضري وتعزيز الاستدامة البيئية على المستوى المحلي.
بدوره، أكد اشتية أن الحملة تأتي استجابة للتحديات المناخية التي تواجهها فلسطين، وتسعى إلى إعادة صياغة مفاهيم التخطيط العمراني بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية، مشيراً إلى أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية والهيئات المحلية والمجتمع في مواجهة هذه التحديات.
وأكد أن الوزارة تتطلع إلى بناء مدن خضراء توفر مساحات عامة أكثر ملاءمة للسكان، وتتبنى حلولاً مستدامة تسهم في الحد من آثار التغير المناخي وتعزيز قدرة المدن الفلسطينية على الصمود أمام المخاطر البيئية.
من جانبها، قالت دانا سبيتاني، المستشارة الفنية في برنامج الاصلاح في قطاع الحكم المحلي في GIZ إن الحملة تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع مشاركة الشباب في جهود الاستجابة للتغير المناخي وتعزيز الاستدامة البيئية، كما واعربت عن اعتزازها بالشراكة مع الوزارة وبالتعاون الوثيق والمستمر بين الطرفين.
وخلال عرض قدمته م. شروق جابر من الادارة العامة للتخطيط والتنظيم العمراني، أوضحت جابر أن الحملة تستهدف الوصول إلى مختلف الشرائح المجتمعية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن مواجهة التغير المناخي لا تقتصر على المؤسسات الرسمية، بل تبدأ من السلوك اليومي للأفراد والمجتمعات المحلية.
💬 التعليقات (0)