لطالما كان المدربون يتطلعون إلى تدريب المنتخبات الوطنية باعتبارها خطوة متأخرة تأتي على أعتاب الاعتزال، لكن ذلك تغير الآن وبات تدريب المنتخبات يحظى بمكانة خاصة.
ورغم أن معظم المدربين يراودهم في مرحلة من مراحل مسيرتهم طموح المنافسة على الصعيد الدولي، وربما حتى محاولة الفوز بكأس العالم، إلا أن العودة إلى نسخ سابقة من المونديال تلقي الضوء على الفارق في آلية اختيار مدربي المنتخبات في الماضي والحاضر.
وإذا عدنا 16 عاما إلى الوراء، وتحديدا إلى كأس العالم 2010، وألقينا نظرة على قائمة المدربين الـ32 المشاركين بالبطولة، سنلاحظ أمرا واضحا، فقد كان عدد قليل منهم آنذاك في ذروة تألقهم المهني.
كان مدربون مثل فيسنتي ديل بوسكي (إسبانيا)، وفابيو كابيلو (إنجلترا)، ومارتشيلو ليبي (إيطاليا)، وسفين-غوران إريكسون (كوت ديفوار)، وأوتمار هيتسفيلد (سويسرا)، ورادومير أنتيتش (صربيا) فازوا بالفعل بلقب واحد على الأقل في أحد الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.
لكن هؤلاء المدربين الستة، وبعد مغادرتهم لتلك المناصب مع منتخباتهم، لم يتولوا قيادة أي مباراة أخرى في الدوريات الأوروبية الكبرى، ودخلوا مرحلة تراجع مهني ولم يعودوا على رأس قائمة كبار المدربين.
أما الآن، فقد تغير المشهد تماما بحسب "ذي أثلتيك" (The Athletic)، إذ تدرس أندية الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليغ" حاليا إمكانية التعاقد مع مدربين يقودون بالفعل منتخبات خلال المونديال الحالي، مثل يوليان ناغلسمان (ألمانيا)، وتوماس توخيل (إنجلترا)، وماوريسيو بوتشيتينو (الولايات المتحدة).
💬 التعليقات (0)