f 𝕏 W
44 يوما تتحدى 300 عام .. "مبدأ بيرقدار" ثورة النفس والحرب

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

44 يوما تتحدى 300 عام .. "مبدأ بيرقدار" ثورة النفس والحرب

لم تعد تركيا تقتصر على تصنيع مكونات منفصلة. بدلا من ذلك، تقوم تركيا بتصميم منصات متكاملة، وهندسة برمجياتها الخاصة، وتسليم هياكل دفاعية جاهزة للتشغيل بالكامل لشركائها الدوليين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد قطاع الدفاع التركي نمواً هائلاً، حيث تجاوزت إيرادات صادراته 10 مليارات دولار أمريكي بحلول عام 2025، محققاً زيادة بأربعين ضعفاً منذ عام 2000. أصبحت المعدات العسكرية التركية، بما في ذلك الأنظمة الدفاعية المتكاملة، شريكاً أمنياً حيوياً لدول حلف الناتو وأفريقيا وآسيا والشرق الأقصى. وقد برز هذا الصعود في معرض 'ساها -SAHA' للدفاع في إسطنبول، حيث بلغت قيمة العقود 26.5 مليار دولار أمريكي، منها 8 مليارات دولار صادرات خارجية مباشرة، مما يؤكد تحول تركيا إلى مصدر رئيسي لأنظمة دفاعية متكاملة.
📌 أبرز النقاط

أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة التركية الألمانية.

مع بدء تصدع الركائز الأساسية للأمن الأوروبي، وإعادة الولايات المتحدة تقييم وجودها العسكري العالمي، تتجه دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل متزايد نحو بديل إستراتيجي غير متوقع: تكنولوجيا الدفاع التركية. نشهد اليوم إعادة تنظيم عميقة في توزيع القوة على مستوى العالم. فبفضل عقدين من التطور الصناعي المكثف والانتصارات التجارية الباهرة في الأسواق الدولية، يسطر قطاع الدفاع التركي حاليا فصلا جديدا من التحول سيحجز بلا شك مكانة بارزة في سجلات التاريخ العسكري الحديث.

وتظهر البيانات التجريبية التي توضح هذا الصعود مدى ضخامة الأرقام: ففي عام 2000، بلغ إجمالي إيرادات صادرات القطاع السنوية 250 مليون دولار أمريكي فقط. وبحلول عام 2025، قفز هذا الرقم إلى مستوى غير مسبوق بلغ 10 مليارات دولار أمريكي، مسجلا نموا مذهلا بلغ أربعين ضعفا. يمثل هذا التطور السريع قفزة تكنولوجية غير مسبوقة في العالم الإسلامي.

اليوم، تطورت المعدات العسكرية التركية بشكل كبير، متجاوزة المركبات التكتيكية الأساسية المنتشرة في مناطق جغرافية واسعة. إذ تمتد هذه الأنظمة على مساحة شاسعة من دول حلف الناتو والقارة الأفريقية، مرورا بآسيا الوسطى، وصولا إلى الشرق الأقصى، وتعتبر هذه الأنظمة اليوم "شركاء أمنيين" حيويين للدول ذات السيادة التي تراهن بمستقبلها الوطني على الهندسة التركية.

وقد تجلى حجم هذا الصعود التكنولوجي بوضوح في معرض "ساها -SAHA" للدفاع في إسطنبول. استقطب المعرض التجاري نحو 150 ألف زائر، وبلغت قيمة العقود فيه رقما قياسيا تاريخيا، حيث وصلت إلى 26.5 مليار دولار أمريكي. ومن الجدير بالذكر أن 8 مليارات دولار من هذا المبلغ الإجمالي كانت عبارة عن صادرات خارجية مباشرة. يؤكد هذا التوزيع الدقيق أن تركيا قد تجاوزت مرحلة بيع المعدات فحسب، وتحولت إلى مصدر رئيسي لأنظمة دفاعية متكاملة.

لم تعد تركيا تقتصر على تصنيع مكونات منفصلة. بدلا من ذلك، تقوم تركيا بتصميم منصات متكاملة، وهندسة برمجياتها الخاصة، وتسليم هياكل دفاعية جاهزة للتشغيل بالكامل لشركائها الدوليين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)