نفذ الجيش الإسرائيلي الليلة عملية نسف ضخمة شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيد ميداني طال مناطق عدة في القطاع، شمل غارات جوية وقصفًا عنيفًا وإطلاق نار مكثفًا من الدبابات والطائرات المسيّرة باتجاه منازل المواطنين.
وفي وسط القطاع، تعرض مخيم المغازي لقصف عنيف، عقب إصدار أوامر إخلاء شملت مناطق واسعة داخل المخيم. ودمّر الطيران الحربي الإسرائيلي منزلًا لعائلة عبد السلام، كان ضمن المنازل التي سبق تهديدها بالإخلاء، وسط حالة من الخوف والارتباك في صفوف السكان.
وشملت أوامر الإخلاء، وفق المعطيات الميدانية، محيط صالة أفراح التأهيل، ومركز التأهيل، ومدرسة التأهيل، ورياض الأطفال، إضافة إلى منطقة “السنتيشن” التي تعد من أبرز مصادر المياه العذبة في مخيم المغازي، إلى جانب مبنى البلدية ومناطق أخرى قبل دوار صدقي.
وجاء ذلك بعد غارة جوية إسرائيلية ثانية على مخيم المغازي، في وقت أفادت فيه مصادر محلية بأن القصف تسبب بدمار في المنطقة المستهدفة، دون أن تتوفر حصيلة فورية مؤكدة عن عدد الضحايا أو المصابين.
وفي مدينة غزة، شهد حي التفاح شرقي المدينة إطلاق نار مكثفًا من الدبابات والطائرات المسيّرة الإسرائيلية بصورة مباشرة باتجاه منازل المواطنين، ما زاد من حدة التوتر في الأحياء الشرقية، وسط تحليق مستمر للطيران المسيّر وتحركات للآليات العسكرية.
كما أطلقت آليات إسرائيلية النار بكثافة في مناطق متفرقة من القطاع، في إطار تصعيد ميداني متزامن شمل الجنوب والوسط وشرقي مدينة غزة، ما فاقم حالة النزوح والقلق لدى السكان، خصوصًا في المناطق التي تلقت أوامر إخلاء أو تعرضت لقصف مباشر.
💬 التعليقات (0)