وثّقت مشاهد مصورة لحظة الإفراج عن الأسير الفلسطيني القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية حسن يوسف إثر تدهور حالته الصحية، وذلك بعد 32 شهرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأظهرت لقطات مصوّرة نقله في رام الله مباشرة إلى أحد المستشفيات لإجراء فحوص طبية له، في ظل تراجع واضح في وضعه الصحي، إذ يعاني من تمزق في أوتار ذراعه، إضافة إلى انخفاض كبير في وزنه (30 كيلو) خلال فترة احتجازه في سجون الاحتلال.
وقد هنأت حركة حماس -في بيان لها- عائلة حسن يوسف بمناسبة الإفراج عنه، مؤكدة أنه يمثل قامة وطنية ملهِمة ورمزاً للصبر والثبات.
وأوضحت أن "القائد يوسف" أمضى أكثر من عشرين عاماً في سجون الاحتلال، ظل خلالها متمسكاً بمواقفه ومدافعاً عن حقوق شعبه، رغم ما تعرض له من سياسات العزل والتعذيب والإهمال الطبي.
وجددت الحركة العهد للأسرى والأسيرات بأن قضيتهم ستبقى على رأس أولوياتها حتى انتزاع حريتهم وتبييض سجون الاحتلال من جميع المعتقلين.
وشغل يوسف (71 عاما) أكثر من مرة منصب الناطق باسم الحركة في الضفة الغربية، وشارك في لقاءات مع القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية ممثلا عن حركة حماس.
💬 التعليقات (0)