f 𝕏 W
مشاورات نتنياهو وسباق مذكرة التفاهم: إسرائيل تراقب تفاوض واشنطن وطهران وسط نفي إيراني للحسم

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مشاورات نتنياهو وسباق مذكرة التفاهم: إسرائيل تراقب تفاوض واشنطن وطهران وسط نفي إيراني للحسم

 عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاورات أمنية مع أعضاء المجلس الوزاري المصغر "الكابينيت" وكبار قادة الأجهزة الأمنية، لبحث تطورات الملف الإيراني، في وقت تتابع فيه إسرائيل عن كثب مسار الاتص

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاورات أمنية لبحث التطورات المتعلقة بالملف الإيراني، وسط متابعة إسرائيلية دقيقة للمحادثات بين واشنطن وطهران حول مذكرة تفاهم محتملة. جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي عن اقتراب تسوية مع إيران، فيما أكدت إسرائيل أنها ليست طرفًا في هذه المذكرة، لكنها شددت على ضرورة أن يشمل أي اتفاق نهائي تفكيك القدرات النووية الإيرانية وتقليص دعمها للوكلاء الإقليميين. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن فشل التوصل إلى تفاهم قد يعيد احتمالات المواجهة العسكرية إلى الواجهة، مع وجود تباين في المعلومات حول مدى التقدم المحرز في المفاوضات.
📌 أبرز النقاط

عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاورات أمنية مع أعضاء المجلس الوزاري المصغر "الكابينيت" وكبار قادة الأجهزة الأمنية، لبحث تطورات الملف الإيراني، في وقت تتابع فيه إسرائيل عن كثب مسار الاتصالات الجارية بين واشنطن وطهران بشأن مذكرة تفاهم محتملة قد تفتح الباب أمام مفاوضات أوسع حول البرنامج النووي الإيراني والتصعيد الإقليمي.

وجاءت المشاورات في ظل حالة ترقب داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء ضربات كانت مقررة ضد إيران، وحديثه عن اقتراب التوصل إلى “تسوية” قد يتم توقيعها في أوروبا خلال الأيام المقبلة، بمشاركة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.

وقال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الخميس 11 يونيو/حزيران 2026، إن ترامب تحدث مع نتنياهو بشأن مذكرة التفاهم التي يجري إعدادها مع إيران للانخراط في مفاوضات، مشددًا على أن إسرائيل “ليست طرفًا” في هذه المذكرة.

وأضاف البيان أن نتنياهو أعرب، رغم ذلك، عن تقديره لما وصفه بالتزام الرئيس الأميركي بأن يشمل أي اتفاق نهائي إزالة المواد النووية المخصبة من إيران، وتفكيك البنية التحتية للتخصيب، والحد من إنتاج الصواريخ، وإنهاء دعم طهران لوكلائها في المنطقة.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن التقديرات المطروحة في تل أبيب تشير إلى أن فشل التوصل إلى تفاهم خلال الفترة المقبلة قد يعيد احتمالات المواجهة العسكرية إلى الواجهة، خصوصًا مع استمرار الخلاف حول مستقبل تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وآليات الرقابة، وترتيبات رفع القيود أو العقوبات.

وفي السياق ذاته، أوردت القناة 12 الإسرائيلية أن تل أبيب لم تكن على علم مسبق بما وصفته بـ“الاختراقة” في الاتصالات بين واشنطن وطهران، ونقلت عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن إسرائيل “ليست لديها معلومات” تؤكد التوصل إلى اتفاق نهائي. كما تحدثت تقارير عن أن نتنياهو أُبلغ بإعلان ترامب بينما كان يشارك في اجتماع أمني بشأن إيران.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)