f 𝕏 W
الأزمة الليبية ومخرجات الحوار المهيكل.. سيناريوهات المسار السياسي القادم

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأزمة الليبية ومخرجات الحوار المهيكل.. سيناريوهات المسار السياسي القادم

توصيات الحوار المهيكل الليبي تفتح باب الجدل حول مصير السلطة التنفيذية؛ بين آمال التوافق التدريجي ومخاوف إعادة تدوير الفوضى تحت مظلة المصالح النفطية والمبادرة الأميركية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اختتمت لجنة الحوار المهيكل في ليبيا، برعاية الأمم المتحدة، مداولات استمرت ستة أشهر، مقدمةً أكثر من 525 توصية لمعالجة الانسداد السياسي والأمني. وبينما تسعى البعثة الأممية للحصول على شرعية دولية لهذه المخرجات، يتصاعد الخلاف المحلي والإقليمي حول مدى واقعيتها وقدرتها على إنهاء الأزمة، حيث يرى البعض فيها خطوة نحو حكومة موحدة، بينما يعتبرها آخرون تكراراً لخيارات سابقة فاشلة.
📌 أبرز النقاط

أنهت لجنة الحوار المهيكل في ليبيا مداولاتها التي استمرت على مدار ستة أشهر برعاية من الأمم المتحدة، لتطرح حزمة تشمل أكثر من 525 توصية تستهدف تفكيك الانسداد السياسي والأمني القائم في البلاد.

ومع بدء البعثة الأممية السعي لنيل شرعية دولية لهذه المخرجات أمام مجلس الأمن الدولي، يتصاعد الخلاف المحلي والإقليمي حول مدى واقعية هذه الخطوات، وما إذا كانت تمثل طوق نجاة حقيقي للبلاد أم أنها مجرد إعادة إنتاج للأزمات السابقة بأسماء جديدة.

ويرصد تقرير الزميلة مريم أوباييش تدافع المواقف المحلية والإقليمية حول هذه المخرجات، حيث يرى تيار الحوار فيها خطوة نحو التدرج الواقعي لتفكيك انقسام السلطة التنفيذية وإطلاق حكومة استحقاق انتخابي موحدة، في حين يرى التيار المقابل أنها إعادة تدوير لخيارات فاشلة جربت في السابق صلب اتفاقات الصخيرات وجنيف وتكرس منطق المحاصصة بين معسكري الشرق والغرب.

ووفق ما استعرضه التقرير، تم تقسيم النقاشات في صلب الحوار المهيكل الليبي إلى أربعة مسارات تكاملية مهدت لصياغة التوصيات المشتركة:

ينقسم قراء المشهد الليبي حيال مخرجات هذا الحوار إلى تيارين متناقضين في الرؤية والمنهجية:

يدخل المتغير الدولي ثقلا جديدا في المعادلة عبر المبادرة الأميركية التي يقودها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)