يخشى العديد من العاملين أن تحل الآلات محلهم مع تسارع وتيرة تبني الذكاء الاصطناعي. ولكن ماذا لو امتلك البشر صفات إنسانية بامتياز، وأساسية للنجاح المهني، يصعب على الذكاء الاصطناعي استبدالها؟
ويرى خبراء بيئة العمل أنه مع ازدياد اعتماد الشركات على أدوات الذكاء الاصطناعي، فإن تنمية المهارات الشخصية، كالتعاطف والتفكير النقدي واتخاذ القرارات الأخلاقية، أمر جدير بالاهتمام لمساعدة الموظفين على أن يصبحوا لا غنى عنهم.
وحسب ماريا فلين، الرئيسة والمديرة التنفيذية لمنظمة "وظائف للمستقبل" -وهي منظمة غير ربحية تُعنى بتطوير القوى العاملة- فإن المهارات الأكثر مقاومة للاستبدال بالذكاء الاصطناعي هي تلك التي تُعَد الأكثر تميزا بالإنسانية على امتداد مختلف القطاعات والمهن".
وترى فلين أن من بين هذه المهارات "بناء العلاقات، وحل النزاعات، والقدرة على توجيه وتحفيز الآخرين، والحكم الأخلاقي".
وأشارت فلين إلى أنه حتى في إعلانات الوظائف التقنية، مثل دعم تكنولوجيا المعلومات، تصرح المؤسسات بأنها تبحث عن مرشحين يتمتعون بمهارات تواصل جيدة وروح المبادرة القيادية.
وتوضح قائلة: "بدأنا باستخدام مصطلح المهارات الدائمة وننظر إليها على أنها قدرات تدوم فعلا، بمعنى أنها تحافظ على قيمتها رغم التحولات الاقتصادية والتغيرات التكنولوجية واضطرابات سوق العمل".
💬 التعليقات (0)