f 𝕏 W
ديوان نتنياهو: إسرائيل ليست طرفاً في مذكرة التفاهم مع إيران.. وقلق إسرائيلي من اتفاق تفرضه واشنطن

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ديوان نتنياهو: إسرائيل ليست طرفاً في مذكرة التفاهم مع إيران.. وقلق إسرائيلي من اتفاق تفرضه واشنطن

أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث مع نتنياهو، مساء  الخميس 11 يونيو/حزيران 2026، بشأن مذكرة التفاهم التي يجري إعدادها مع إيران، تمهيداً لبدء مسار

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ليست طرفًا في مذكرة التفاهم التي يجري إعدادها بين الولايات المتحدة وإيران، رغم تقدير نتنياهو لالتزام الرئيس ترامب بأمن إسرائيل. يأتي هذا في ظل تسارع الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد، حيث أعرب ترامب عن قرب التوصل إلى اتفاق مع طهران. ومع ذلك، تواجه إسرائيل قلقًا من أن اتفاقًا أمريكيًا إيرانيًا قد يقيد هامش حركتها العسكرية.
📌 أبرز النقاط

أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث مع نتنياهو، مساء الخميس 11 يونيو/حزيران 2026، بشأن مذكرة التفاهم التي يجري إعدادها مع إيران، تمهيداً لبدء مسار تفاوضي جديد بين واشنطن وطهران، في ظل تسارع الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد واحتواء المواجهة الإقليمية.

وقال ديوان نتنياهو إن إسرائيل ليست طرفاً في مذكرة التفاهم المطروحة، لكنه أوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أعرب عن تقديره لما وصفه بالتزام الرئيس ترامب تجاه أمن إسرائيل، خصوصاً في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ ودعم طهران لحلفائها في المنطقة.

وبحسب البيان الإسرائيلي، فإن ترامب ملتزم بإزالة المواد النووية المخصبة من إيران، وتفكيك البنية التحتية للتخصيب، والحد من إنتاج الصواريخ، وإنهاء دعم إيران لوكلائها الإقليميين، وهي مطالب تعدها إسرائيل جوهرية في أي تفاهم مع طهران.

ويأتي هذا الموقف بعد إعلان ترامب التوصل إلى ما وصفه بـ“تسوية عظيمة” لإنهاء الحرب مع إيران، وقوله إن الاتفاق قد ينجز خلال الأيام القليلة المقبلة، وأن التوقيع عليه ربما يتم خلال عطلة نهاية الأسبوع في أوروبا، مع فتح مضيق هرمز رسمياً فور توقيع الاتفاق.

غير أن المشهد لا يزال محاطاً بحذر كبير، إذ لم تعلن طهران بعد موافقة نهائية رسمية على النص المطروح، فيما نقلت مصادر إيرانية أن احتمالات إقرار المقترح في الهيئات العليا للنظام باتت مرتفعة بعد قبول واشنطن بنص إيراني مقترح، ما يعني أن الاتفاق لا يزال في مرحلة اللمسات الأخيرة وليس اتفاقاً نافذاً بعد.

وتضع هذه التطورات نتنياهو أمام معضلة سياسية وأمنية معقدة؛ فإسرائيل تؤكد أنها ليست طرفاً مباشراً في مذكرة التفاهم، لكنها في الوقت نفسه تخشى أن يؤدي اتفاق أميركي إيراني إلى تقييد هامش حركتها العسكرية، خصوصاً إذا قبلت واشنطن بوقف التصعيد مقابل ترتيبات تدريجية بشأن الملف النووي ومضيق هرمز والعقوبات والأصول الإيرانية المجمدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)