f 𝕏 W
قبل صافرة البداية.. كأس العالم 2026 يواجه اتهاما بيئيا غير مسبوق

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قبل صافرة البداية.. كأس العالم 2026 يواجه اتهاما بيئيا غير مسبوق

رغم الوعود بتنظيم "أكثر نسخة خضراء" في تاريخ كأس العالم، تشير التقديرات إلى أن مونديال عام 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قد يخالف ذلك تماما.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، اتهامات بيئية خطيرة بعد أن وعدت بأن تكون "الأكثر خضرة" والأقل انبعاثاً للكربون. تشير تقديرات إلى أن بصمة الكربون للبطولة قد تصل إلى 7.8 ملايين طن، وهو ما يزيد عن ضعف انبعاثات مونديال قطر 2022، وذلك بسبب المسافات الطويلة التي سيقطعها المشجعون والفرق بالطائرات. يدعو خبراء بيئيون الفيفا والدول المضيفة إلى الاستفادة من الحدث لدفع الاستثمار في البنية التحتية المستدامة.
📌 أبرز النقاط

في ملف ترشحهم لاستضافة كأس العالم عام 2026، في عام 2018، أعلنت الولايات المتحدة والمكسيك وكندا أن هذه النسخة من المونديال ستكون "الأكثر خضرة" والأقل انبعاثاً لغازات الكربون في العصر الحديث، لكن يبدو أنها قد تصبح الأكثر تلوثاً على مدى التاريخ.

ولتحقيق هذا الهدف البيئي الطموح و"تقديم بطولة محايدة من حيث الكربون"، كان المنظمون يعتمدون على ثلاثة محاور: تقليل "استهلاك الطاقة بالكامل"، واستخدام "الطاقة بشكل أكثر كفاءة" واللجوء إلى "مصادر الطاقة المتجددة".

وهو وعد مقيّد من الدول المضيفة، حيث كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يفرض على المرشحين "الالتزام رسمياً بتنظيم مسابقة تتماشى مع مبادئ الإدارة المستدامة".

وبينما أعلنت الدول المضيفة عن 3.6 ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فإن تنقلات الطائرات للفرق وللمشجعين بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك قد تؤدي إلى انفجار البصمة الكربونية للبطولة. حيث أعلنت "غرينلي" (Greenly) -المنصّة العالمية لقياس البصمة الكربونية للشركات والأفراد التي تأسست عام 2019- أن الانبعاثات التي ستُطلق في الغلاف الجوي خلال هذه الكأس العالمية تقدّر بنحو 7.8 ملايين طن، أي أكثر من ضعف ما حدث في كأس العالم في نسختها الماضية في قطر عام 2022.

وأكدت "غرينلي" أن المسافة المتوسطة التي يقطعها المشاهد الدولي (انطلاقاً من منزله) هي 19400 كيلومتر، مقابل 13000 كيلومتر في قطر، مما يزيد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

ووفقاً لألكسيس نورمان، المؤسس المشارك لشركة "غرينلي"، يجب على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وبقية الدول استثمار هذا النوع من الأحداث للاستفادة من الانتقال البيئي، حيث عبّر: "يمكنهم، على العكس من ذلك، الوعي بتأثيرهم المناخي، وإحداث صدمة استثمارية نحو بنية تحتية أكثر استدامة على غرار وسائل النقل الكهربائية والسكك الحديدية والملاعب البسيطة لتنظيم أفضل لحركة المشجعين".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)