وأوضح كوستا، في لقاء خاص مع الجزيرة، أن استدامة وقف إطلاق النار تتطلب معالجة القضايا العالقة، وفي مقدمتها الملف النووي، وبرنامج الصواريخ الباليستية، و"وقف دعم إيران للوكلاء الذين يزعزعون الاستقرار الإقليمي"، بحسب تعبيره.
وأشاد في هذا السياق بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها باكستان وأيضا دولة قطر كوسيطين لدعم مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية.
وفجر الثامن من أبريل/نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي.
وشدد كوستا على أن تأمين إعادة فتح مضيق هرمز يمثل ضرورة ملحة للاقتصاد العالمي، محذرا من التداعيات الاقتصادية الباهظة وفاتورة الطاقة التي تتكبدها الدول الأوروبية جراء استمرار إغلاقه.
وكشف عن دعم الاتحاد الأوروبي الكامل للمبادرة التي تقودها المملكة المتحدة وفرنسا لتأسيس "تحالف دولي بقوات عسكرية" لحماية حرية الملاحة البحرية وإنهاء الحصار المفروض على مضيق هرمز.
وانتقد كوستا حالة الانسداد في مجلس الأمن، مشيرا إلى أن الصين وروسيا استخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد استصدار تفويض أممي بهذا الشأن.
💬 التعليقات (0)