f 𝕏 W
كيف تنفصل القارات؟ ولم تعد أفريقيا استثناء مثيرا؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تنفصل القارات؟ ولم تعد أفريقيا استثناء مثيرا؟

تتحدث النظرية الكلاسيكية لانفصال القارات عن آلية تشبه إلى حد كبير "سحاب الملابس"، فالقارة لا تنشق عادة دفعة واحدة على طول حدودها كلها، بل يبدأ التمزق من منطقة محددة ويستمر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توضح النظرية الكلاسيكية لانفصال القارات آلية تشبه "سحاب الملابس"، حيث يبدأ التمزق من منطقة ضعيفة ويمتد تدريجياً، مما يؤدي إلى تكوين قشرة محيطية جديدة وفصل الكتل القارية. يُعد انفصال أمريكا الجنوبية عن أفريقيا مثالاً شهيراً على هذه العملية التدريجية. ومع ذلك، تشير أبحاث حديثة إلى أن أفريقيا تشهد حالياً تمزقاً من المنتصف بوتيرة هادئة، مما قد يضيف بُعداً جديداً لفهم هذه الظاهرة.
📌 أبرز النقاط

تتحدث النظرية الكلاسيكية لانفصال القارات عن آلية تشبه إلى حد كبير "سحاب الملابس"؛ فالقارة لا تنشق عادة دفعة واحدة على طول حدودها كلها، بل يبدأ التمزق من منطقة محددة تكون القشرة الأرضية فيها أضعف أو أكثر تعرضا للشد، ثم يمتد هذا التمزق تدريجيا في اتجاه واحد، كما ينفتح السحاب من نقطة البداية ثم تواصل الانفراج سنا بعد سن.

وبحسب هذا التصور، تبدأ العملية حين تتعرض القشرة القارية لقوى شد هائلة ناتجة عن حركة الصفائح التكتونية في باطن الأرض. ومع استمرار الشد، تظهر شقوق وفوالق عميقة في القشرة، ثم تتسع هذه الشقوق ببطء شديد عبر ملايين السنين.

بعد ذلك قد تصعد الصهارة من الوشاح الأرضي إلى المناطق المتصدعة، فتملأ الفراغات المتكوّنة وتبرد مكوّنة قشرة محيطية جديدة. وهكذا يتحول الصدع القاري تدريجيا إلى حوض بحري صغير، ثم إلى محيط ناشئ يفصل بين كتلتين قاريتين كانتا في الأصل متصلتين.

وتبدو استعارة "سحاب الملابس" مفيدة لأنها تشرح الطابع التدريجي والموجّه للانفصال، فبدلا من تخيل القارتين وهما تبتعدان فجأة كقطعتين منفصلتين، ينبغي تصور خط طويل من الضعف الجيولوجي يبدأ في الانفتاح من طرف، ثم ينتقل الانفصال على امتداده خطوة بعد خطوة.

ومن أشهر الأمثلة التي تستدعى لتوضيح هذه الفكرة انفصال أمريكا الجنوبية عن أفريقيا عند تشكل جنوب المحيط الأطلسي، إذ لم يحدث الانفصال كله في لحظة واحدة، بل بدأ في مناطق معينة ثم امتد تدريجيا على طول الهامشين القاريين، تاركا وراءه تطابقا لافتا في شكل السواحل، وتشابها في الصخور والحفريات على جانبي المحيط، وكأن القارتين كانتا قطعتين من قماش واحد فُتح بينهما سحاب جيولوجي هائل.

كريستيان روان، من قسم علوم الأرض والبيئة بجامعة كولومبيا، اكتشف مؤخرا أن تلك ليست القصة الكاملة، فأفريقيا تمر حاليا بمرحلة تمزق من المنتصف بمعدل هادئ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)