قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس 11 يونيو/حزيران 2026، أرضًا زراعية قرب منزل في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في استهداف جديد طال محيط مستشفى شهداء الأقصى، أحد أبرز المرافق الطبية العاملة في المحافظة الوسطى.
وأفادت مصادر محلية بأن الغارة استهدفت أرضاً زراعية قرب منزل يعود لعائلة صرصور، وتحديداً منزل المواطن قاسم صرصور، في منطقة تقع خلف مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، وذلك بعد وقت قصير من ورود تحذيرات بشأن استهداف المكان.
وذكرت المصادر أن دوي انفجار عنيف سُمع في المنطقة عقب استهداف المنزل، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المكان، وسط حالة من الخوف والهلع في صفوف الأهالي والنازحين الموجودين في محيط المستشفى والمناطق القريبة منه.
ولم تُعلن حتى اللحظة حصيلة رسمية نهائية لعدد الشهداء أو المصابين جراء الغارة، في حين توجهت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان المستهدف لتفقد الأضرار والبحث عن إصابات محتملة، وسط أوضاع ميدانية صعبة نتيجة استمرار التحليق الحربي الإسرائيلي في أجواء وسط القطاع.
ويكتسب الاستهداف خطورة إضافية نظراً لقربه من مستشفى شهداء الأقصى، الذي يستقبل يومياً أعداداً كبيرة من الجرحى والمرضى والنازحين، في ظل انهيار واسع للمنظومة الصحية في قطاع غزة بفعل العدوان والحصار ونقص الوقود والمستلزمات الطبية.
وتأتي هذه الغارة ضمن سلسلة استهدافات إسرائيلية متواصلة في المحافظة الوسطى، شملت خلال الأيام والساعات الماضية مناطق في دير البلح والنصيرات والمغازي والبريج، وسط استمرار القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار باتجاه مناطق مأهولة ومحيط مراكز الإيواء.
💬 التعليقات (0)