تأتي هذه التطورات وسط أجواء من القلق والترقب يعيشها مجتمع اللاجئين والمهاجرين في المدينة، بعد أن اندلعت أعمال الشغب كأفعال انتقامية على خلفية حادثة قيام لاجئ سوداني بطعن مواطن بريطاني، وأسفرت هذه الاشتباكات عن إصابة 12 عنصرا من قوات الشرطة، واعتقال 16 شخصا من المتورطين في أعمال العنف.
ووفقا لشهادات بعض المقيمين من المهاجرين، فإن هذه الأحداث المتلاحقة أسهمت بشكل ملحوظ في تأجيج مشاعر مناهضة للوجود الأجنبي، وزيادة في حدة الكراهية الموجهة ضد اللاجئين في المنطقة.
تعهدت الشرطة في أيرلندا الشمالية بفرض تدابير أمنية مشددة والتعامل بحزم تام مع أي محاولات لإثارة الشغب، وذلك في أعقاب ليلة ثانية من المواجهات العنيفة التي شهدتها العاصمة بلفاست.
💬 التعليقات (0)