ففي الوقت الذي يواصلان فيه بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت في نهاية فبراير/شباط الماضي، تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية خلال اليومين الماضيين، وسط تهديدات من كليهما بتصعيد الموقف أكثر.
وفي هذا السياق، يرى بن رودز، نائب مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما أن إغلاق مضيق هرمز يثبت أن إيران لن تستسلم للضغوط الأمريكية، مؤكدا أن إسرائيل تعرقل التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
وقال رودز في حديثه لبرنامج "من واشنطن" إن الطريقة التي تنتهي بها الحرب واضحة، فينبغي إعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأمريكي، وحصول إيران على بعض الإيرادات، إما من المضيق أو بشكل من أشكال تخفيف العقوبات، ثم مفاوضات تفضي إلى اتفاق شبيه باتفاق عام 2015.
وأضاف أن إيران لن تتخلى عن البرنامج النووي بأكمله، وسوف تضطر إلى قبول بعض القيود عليه، مقابل الحصول على تخفيف للعقوبات، مرجحا أنها لن تقديم تنازلات إذا لم تحصل على إيرادات.
وأوضح المسؤول الأمريكي السابق أن الاتفاق موضوع على الطاولة لكن إسرائيل لا تريده وتعمل على عرقلته، لأنها تريد الفوضى والعنف في المنطقة لكي يبقى بنيامين نتنياهو في السلطة، بدليل ما تفعله في جنوب لبنان الذي لن تنسحب منه، والضفة الغربية وسوريا.
كما أن الاتفاق يتعثر بين واشنطن وطهران لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يرفض أن يكون أفضل ما يحصل عليه يشبه اتفاق أوباما الذي هاجمه، بحسب رودز.
💬 التعليقات (0)