f 𝕏 W
وليد جنبلاط للجزيرة: حزب الله يتخذ قراراته من إيران وأمريكا منحازة لإسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وليد جنبلاط للجزيرة: حزب الله يتخذ قراراته من إيران وأمريكا منحازة لإسرائيل

أكد وليد جنبلاط أن حزب الله يتحدث باسم القيادة الإيرانية لا اللبنانية، ووصف القيادة الحالية للحزب بأنها مقيدة تماما وفاقدة للاستقلالية، ما يحوّل لبنان إلى ساحة صراع تخدم مصالح طهران الإقليمية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح وليد جنبلاط، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، بأن قرارات حزب الله العليا تصدر من إيران، معتبراً أن طهران تستخدم لبنان كساحة صراع على حساب مواطنيه. وانتقد جنبلاط البيان الأمريكي-اللبناني المشترك لتركيزه على انسحاب حزب الله دون ذكر انسحاب إسرائيل، مما يعكس انحيازاً أمريكياً لإسرائيل. وأكد جنبلاط أن لبنان أصبح ساحة صراع مركزية في المواجهة بين المحور الأمريكي-الإسرائيلي وإيران، وأن استقراره مرهون بتسوية كبرى بين واشنطن وطهران.
📌 أبرز النقاط

اتهم وليد جنبلاط الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي حزب الله اللبناني بأن قراراته العليا ليست نابعة من الداخل اللبناني، بل أصبحت تصدر من إيران، مؤكدا أن طهران وجدت في لبنان ساحة صراع تستخدمها على حساب المواطن اللبناني.

وفي تفصيل لرؤيته حول التطورات الجارية أوضح جنبلاط -خلال لقائه مع الجزيرة- أنه لا يرى في القيادة الحالية لحزب الله أي "حرية حركة"، معتبرا أن الأمر يقتصر على تلقي الأوامر من طهران، وذلك بخلاف الحقبة التي كان يترأس فيها السيد حسن نصر الله الحزب، حيث كان يتمتع بـ "حيثية معينة" وفهم أعمق للواقع اللبناني.

وانتقد جنبلاط البيان المشترك الأمريكي-اللبناني الأخير، معتبرا أنه ركز على انسحاب الحزب من مناطق تواجده دون أن يذكر انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، مما يعكس انحيازا مطلقا أمريكيا لإسرائيل.

وتحدث السياسي اللبناني البارز عن صعوبة تحييد لبنان من المشهد الكلي والحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، بل أكد أن الساحة اللبنانية تمثل حلقة مركزية ومتقدمة في المواجهة الكبرى بين المحور الأمريكي-الإسرائيلي من جهة، والقيادة الإيرانية من جهة أخرى.

ففي هذا المشهد الكلي، تحول لبنان إلى "ساحة صراع" وورقة تفاوض أساسية تستخدمها طهران لتعزيز نفوذها الإقليمي عبر تحويل الجبهة الجنوبية إلى خط دفاع عن مصالحها، في حين تسعى إسرائيل بدعم أمريكي "عضوي" إلى تفكيك أذرع إيران العسكرية لإعادة رسم الخارطة الأمنية للمنطقة برمتها، على حد قول جنبلاط.

وأضاف أن هذا الاشتباك الإقليمي جعل من لبنان ضحية لحسابات "الأصالة والوكالة"، حيث تتماهى الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في محاولة إضعاف طهران من خلال تدمير مقومات القوة في ساحاتها الخارجية، مما يجعل استقرار لبنان رهينة لتسوية كبرى بين واشنطن وطهران قد لا تأتي قريبا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)