لم يكن حفل الزفاف الذي أقامته عائلة النجار لثلاثة من أبنائها وبناتها باذخا بمقاييس ما قبل الحرب، لكنه كان أسطوريا بمقاييس البقاء، حيث نُصبت منصة صغيرة زُينت بأغصان الزيتون وبقايا أقمشة ملونة جاد بها الجيران من خيامهم، وكانت بمثابة منصة للعرسان.
في بقعة ضاقت فيها مساحات البكاء، اتسعت القلوب لزغاريد لم تُسمع منذ أشهر، وفي مدينة خان يونس قررت عائلة “النجار” أن تكسر رتابة الحزن لتكتب فصلا من فصول الصمود، متمثلا في حفل زفاف جماعي.
💬 التعليقات (0)