استشهد المواطن إسلام حسن محمد صالح، مساء الخميس 11 يونيو/حزيران 2026، جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعاً للمواطنين في المنطقة الغربية من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في أحدث حلقة من سلسلة الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي طالت خلال الساعات الماضية مناطق عدة في شمال ووسط وجنوب القطاع.
وأفادت مصادر ميدانية بأن طائرات الاحتلال استهدفت مجموعة من المواطنين في محيط المخيم الجديد بالنصيرات، ما أدى إلى استشهاد صالح وإصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة، قبل أن تنقل الطواقم الطبية والدفاع المدني الشهيد والمصابين إلى المستشفى، وسط تحليق مكثف لطائرات الاحتلال في أجواء المحافظة الوسطى.
وجاء هذا الاستهداف بعد ساعات من إعلان مصادر طبية استشهاد المواطن سامي أبو دلال، إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية مقابل المخيم المصري شمالي مخيم النصيرات، ما أسفر أيضاً عن إصابة مواطن آخر بجروح خطيرة.
وفي مدينة غزة، استشهد الشاب أُبي مأمون فروانة، البالغ من العمر 35 عاماً، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزله في شارع جمال عبد الناصر، المعروف بشارع الثلاثيني، في حي الصبرة جنوبي المدينة. وأفادت مصادر محلية بأن القصف خلّف إصابات في المكان، فيما هرعت فرق الإسعاف إلى المنطقة المستهدفة لنقل الضحايا والمصابين.
وشهد حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة إصابة مواطنين بجروح متوسطة، جراء انفجار طائرة إسرائيلية مسيّرة من نوع “كوادكوبتر” في محيط شارع كشكو، بينما أصيبت سيدة بجروح خطيرة برصاص مسيّرة إسرائيلية في منطقة السلاطين بمدينة بيت لاهيا شمالي القطاع، ونُقلت إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج.
وتزامنت هذه الاستهدافات مع قصف مدفعي وإطلاق نار متقطع شرق مدينة غزة ومخيم جباليا شمالي القطاع، إلى جانب إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال شرقي خان يونس جنوبي القطاع، وقصف مدفعي طال الأحياء الشرقية للمدينة منذ ساعات الفجر. كما أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي نيرانه باتجاه مناطق شرقي وسط قطاع غزة، فيما استهدفت الزوارق الحربية ساحل خان يونس بإطلاق النار والقذائف.
💬 التعليقات (0)