f 𝕏 W
الاحتلال يغيب الأم عن أطفالها في جنين قبيل أيام من حرية والدهم الأسير

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يغيب الأم عن أطفالها في جنين قبيل أيام من حرية والدهم الأسير

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، هناء طحاينة، زوجة الأسير شريف طحاينة، من منزلها في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، قبيل أيام من موعد الإفراج المتوقع عن زوجها. اقتحمت القوات المنزل، وعبثت بمحتوياته، واحتجزت أفراد العائلة، قبل اعتقال الأم واقتيادها لجهة مجهولة، مما ترك أطفالها الستة في وضع إنساني صعب وصدمة نفسية.
📌 أبرز النقاط

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين، وشنت عمليات داهم وتفتيش واسعة استهدفت منازل المواطنين. وتركزت العملية العسكرية في منزل الأسير شريف طحاينة، حيث قام الجنود بالتنكيل بأفراد العائلة واحتجازهم في ظروف قاسية قبل اعتقال زوجته هناء طحاينة واقتيادها إلى جهة مجهولة.

وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال تعمدوا العبث بمحتويات المنزل وتحطيم أجزاء منه، كما صادروا مقتنيات شخصية شملت هواتف خلوية ومبالغ مالية. وأشارت المصادر إلى أن القوة المقتحمة رفضت الإفصاح عن أسباب الاعتقال، واكتفت بممارسة ضغوط نفسية وجسدية على الأبناء الستة الذين شهدوا لحظة تقييد والدتهم واختطافها.

وروى أحمد طحاينة، نجل الأسيرة، تفاصيل اللحظات القاسية مؤكداً أن الجنود حاصروا المنزل من كافة الجهات قبل تحطيم الأبواب والدخول بعنف. وأوضح أن المجندات قمن بعصب عيني والدته وتقييد يديها بقيود حديدية محكمة، ومنعوا الأطفال من وداعها أو الاقتراب منها تحت تهديد السلاح، في مشهد يعكس وحشية التعامل مع المدنيين.

وتأتي هذه العملية في وقت كانت تنتظر فيه العائلة الإفراج عن والدهم الأسير شريف طحاينة، البالغ من العمر 56 عاماً، والمحتجز منذ عامين في سجون الاحتلال. ويرى مراقبون أن توقيت اعتقال الأم يهدف إلى تنغيص فرحة العائلة بالحرية المرتقبة لوالدهم، وتحويل لحظات الانتظار إلى كابوس جديد يلاحق الأبناء الصغار.

وتواجه العائلة الآن تحديات إنسانية صعبة، حيث يقع عبء رعاية ستة أفراد على عاتق الابن الأكبر في ظل غياب الوالدين القسري. ويعاني الأطفال، وأصغرهم أويس، من صدمة نفسية حادة دفعته للانعزال ورفض الطعام والدراسة، تعبيراً عن حزنه الشديد لفقدان حضن والدته التي كانت تمثل عماد البيت وجوهرته.

وتشير تقارير حقوقية إلى أن سلطات الاحتلال باتت تعتمد سياسة اعتقال الزوجين كأداة للضغط النفسي والعقاب الجماعي ضد العائلات الفلسطينية. هذه السياسة تهدف إلى تفكيك النسيج الاجتماعي وترهيب المواطنين، وهي تخالف كافة المواثيق الدولية التي تضمن حماية الأسرة وحقوق الأطفال في العيش بكنف والديهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)