f 𝕏 W
الأب ثم الأم.. الاعتقال يلاحق عائلة طحاينة الفلسطينية

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأب ثم الأم.. الاعتقال يلاحق عائلة طحاينة الفلسطينية

بعد نحو عامين على اعتقال زوجها شريف طحاينة، اعتقل الاحتلال زوجته هناء من منزلها في مدينة جنين، وسط تنكيل بها وبأطفالها، لتنضم أسرة أخرى إلى الأسر الفلسطينية التي يلاحقها الاعتقال.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة طحاينة في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، واعتقلت الأم هناء (52 عامًا) بعد احتجاز أفراد العائلة والتنكيل بهم. يأتي هذا الاعتقال بعد اعتقال زوجها شريف طحاينة (56 عامًا) سابقًا، مما يفاقم معاناة الأبناء. ووفقًا لشهود عيان، تعرضت العائلة للتفتيش العنيف، وفُقد مبلغ مالي من المنزل أثناء عملية الاقتحام.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

جنين- كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجرا حين اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي منزل الأسير الفلسطيني شريف طحاينة (56 عاما) في بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية. عبثوا في المنزل بعد احتجاز العائلة والتنكيل بها، ثم اقتادوا زوجته هناء أسيرة دون الإفصاح عن أي سبب لذلك.

وليست هذه الحالة الأولى لاعتقال زوجين معا، بل أصبحت سياسة انتهجتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي كوسيلة في عقاب الفلسطينيين وتعذيبهم، وفق منظمات حقوقية. ومع كل عملية اعتقال تتفاقم مأساة من يترك خلف الزوجين من الأبناء أو الأجداد وغيرهم.

"كان الجنود الإسرائيليون مدججين بالسلاح. أحاطوا المنزل من كل الجهات ثم راحوا يضربون الباب بعنف، وما إن فتحناه حتى بدأت عملية التنكيل، والسؤال عن أمي" يقول أحمد، أحد أبناء الأسيرة هناء الستة، مضيفا: "تم جمعنا كلنا في غرفة واحدة، وأخذوا هواتفنا الخلوية، ومفتاح السيارة والأغراض الشخصية ووضعوها جانبا".

وما إن أطلت هناء (52 عاما) حتى تم اعتقالها، وادعى الجنود أنها "لحظات وترجع"، وهو ما لم يحدث. ويضيف أحمد: "طلبوا من أمي ارتداء ملابسها ومن ثم اقتادوها بصورة عنيفة، بعد أن عصبوا عينيها وشدوا القيود الحديدية على يديها".

ورفض الجنود تخفيف القيد عن الأسيرة، وكذلك منعوا أطفالها من وداعها، حيث أغلقوا الباب عليهم داخل المنزل، وعندما فتحوه لتوديع أمهم وجهت المجندة السلاح عليهم وأمرتهم بالرجوع إلى الوراء قائلة: "ممنوع. خلص (يكفي)"، وفق نجلها أحمد.

ويشير الابن إلى أنه عاد وأشقاؤه إلى المنزل عقب مغادرة الجنود، وراحوا يتفقدونه، ليجدوا أن مبلغا من المال قد فقد. "لقد سرقوه وخرجوا".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)