قال الكاتب الروسي فاليري فيربينين إن فرنسا زادت ترسانتها النووية بـ80 رأسا خلال عام واحد، وتساءل لماذا لا ينبغي لروسيا أن تتجاهل طموحات باريس النووية؟
واستند الكاتب -في مقاله بصحيفة فزغلاد- إلى التقرير الدوري الصادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، الذي أشار -مقارنة بعام 2025- إلى أن الصين زادت عدد رؤوسها النووية بمقدار 20 رأسا (من 600 إلى 620)، والهند بمقدار 10 رؤوس (من 180 إلى 190)، في حين خفضت روسيا عدد رؤوسها بشكل طفيف (من 5459 إلى 5420).
لكن الأكثر إثارة للاهتمام –حسب رأيه- هو أن فرنسا كانت تمتلك 290 رأسا نوويا العام الماضي، وقد ارتفع هذا الرقم إلى 370 هذا العام، بزيادة 80 رأسا نوويا.
وإذا تمكنت فرنسا من زيادة ترسانتها النووية بنحو الربع دفعة واحدة -كما يقول الكاتب- فما المفاجآت الأخرى التي يمكن توقعها من قبلها، خاصة بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أوائل مارس/آذار الماضي، أنه يعتبر زيادة الترسانة النووية للبلاد أمرا بالغ الأهمية بسبب الوضع الجيوسياسي المعقد.
ولفت فيربينين إلى أن ماكرون أقرّ بأنه أمر بزيادة عدد الرؤوس الحربية النووية في ترسانة بلاده، ومع ذلك لم يكشف عن العدد الدقيق للرؤوس الحربية النووية، على عكس ما كانت تفعله باريس سابقا.
وعبر الكاتب عن استغرابه لتمكن فرنسا من زيادة ترسانتها النووية بهذا القدر في غضون أشهر قليلة فقط، وأن يكون العدد الدقيق للرؤوس الحربية الجديدة معروفا للباحثين المستقلين.
💬 التعليقات (0)