أظهر استطلاع جديد للرأي تقدم حزب غادي آيزنكوت إلى 20 مقعدا للمرة الأولى، متجاوزا تحالف نفتالي بينيت ويائير لبيد، فيما يواصل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بحث خيارات لإعادة ترتيب معسكره الانتخابي استعدادا للانتخابات المقبلة، بما يشمل تعديلات محتملة على قائمة الليكود ودمج شخصيات وأحزاب جديدة.
وجاء ذلك بحسب استطلاع نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم”، اليوم الخميس، حيث حصل حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت على 20 مقعدا، بينما تراجع تحالف بينيت ولبيد إلى 19 مقعدا، بخسارة ثلاثة مقاعد مقارنة بالاستطلاع السابق للصحيفة، انتقلت مباشرة إلى آيزنكوت.
وربط معدو الاستطلاع هذا التقدم بالمبادرة التي طرحها آيزنكوت قبل أسابيع، ودعا فيها قادة أحزاب المعارضة إلى الالتزام بأن يتولى رئاسة الحكومة زعيم الحزب الأكبر داخل المعسكر، معتبرين أن هذه الخطوة عززت مكانته السياسية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن آيزنكوت يواصل انتقاد تجربة “حكومة التغيير”، ويروج لخطاب أكثر اعتدالا تجاه الحريديين، بما يشمل دعم مسارات “الخدمة الوطنية” إلى جانب التجنيد العسكري، وهو ما ساهم في انتقال نحو ثلاثة مقاعد انتخابية إلى حزبه.
وفي المقابل، تراجع الليكود بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، فيما حافظ حزب “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش على تمثيله عند أربعة مقاعد، وهو الحد الأدنى المطلوب لاجتياز نسبة الحسم.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن الليكود يحصل على 24 مقعدا مقابل 25 في الاستطلاع السابق، فيما ينال حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت 20 مقعدا مقابل 17 سابقا، بينما يتراجع تحالف بينيت ولبيد إلى 19 مقعدا بعد أن كان يحصد 22 مقعدا.
💬 التعليقات (0)