دعت الدفاع المدني في غزة الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل للضغط على إسرائيل، من أجل الكشف عن مصير جثامين الشهداء التي لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في رفح، والتي تخضع حالياً لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأعربت المديرية العامة للدفاع المدني عن مخاوفها من قيام قوات الاحتلال باختطاف هذه الجثامين أو طمسها خلال عمليات التجريف الجارية، التي تهدف إلى إنشاء ما يُعرف بـ"المنطقة الخضراء" في المنطقة.
وأكدت المديرية أنها تتلقى بشكل يومي مناشدات من عائلات الضحايا في رفح، تطالب بالكشف عن مصير جثامين أبنائها، التي لا تزال عالقة تحت ركام المنازل التي دُمرت خلال العمليات العسكرية في المدينة.
وطالبت الأمم المتحدة بضرورة التحرك الفوري لضمان الوصول إلى مواقع الدمار، وانتشال الجثامين، بما يحفظ كرامة الضحايا ويخفف من معاناة ذويهم.
💬 التعليقات (0)