أمد/ تل أبيب: أعلن عضو "الكنيست" والوزير السابق في مجلس الحرب الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، عن تطلعه للمنافسة على قيادة الخارطة السياسية في إسرائيل، مؤكداً سعيه للفوز بالانتخابات المقبلة وتشكيل الحكومة الجديدة.
وقال آيزنكوت في تصريحات له إنه يهدف بشكل مباشر إلى قيادة البلاد في المرحلة القادمة، معتبراً أن رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، يعيش حالة من القلق المتزايد نتيجة تصاعد شعبيته وحضوره السياسي داخل الشارع الإسرائيلي.
وتأتي تصريحات رئيس أركان الجيش الأسبق في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية تصدعات حادة وخلافات عميقة حول إدارة الملفات الأمنية والسياسية، وسط ترتيبات تجريها أقطاب المعارضة لخوض المعركة الانتخابية المقبلة.
وأظهر استطلاع جديد للرأي تقدم حزب غادي آيزنكوت إلى 20 مقعدا للمرة الأولى، متجاوزا تحالف نفتالي بينيت ويائير لبيد، فيما يواصل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بحث خيارات لإعادة ترتيب معسكره الانتخابي استعدادا للانتخابات المقبلة، بما يشمل تعديلات محتملة على قائمة الليكود ودمج شخصيات وأحزاب جديدة.
وجاء ذلك بحسب استطلاع نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم"، يوم الخميس، حيث حصل حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت على 20 مقعدا، بينما تراجع تحالف بينيت ولبيد إلى 19 مقعدا، بخسارة ثلاثة مقاعد مقارنة بالاستطلاع السابق للصحيفة، انتقلت مباشرة إلى آيزنكوت.
وربط معدو الاستطلاع هذا التقدم بالمبادرة التي طرحها آيزنكوت قبل أسابيع، ودعا فيها قادة أحزاب المعارضة إلى الالتزام بأن يتولى رئاسة الحكومة زعيم الحزب الأكبر داخل المعسكر، معتبرين أن هذه الخطوة عززت مكانته السياسية.
💬 التعليقات (0)