f 𝕏 W
ليلة التوماهوك والأباتشي.. ما خطة ترمب الجديدة لتصعيد المواجهة مع إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليلة التوماهوك والأباتشي.. ما خطة ترمب الجديدة لتصعيد المواجهة مع إيران؟

ضربات أمريكية متصاعدة على إيران، ورد إيراني على قواعد في الخليج والأردن، وطهران تعلن إغلاق مضيق هرمز، لكن واشنطن تنفي.. 5 محللين يقرؤون أسباب التصعيد الأخير وسيناريوهات ما بعده، ومستقبل المفاوضات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الليلة الماضية تصعيداً ملحوظاً في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، تمثل في تبادل ضربات عسكرية بعد إسقاط مروحية أمريكية فوق مضيق هرمز. أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن غارات على مواقع إيرانية، فيما ردت طهران بإغلاق المضيق واستهداف مواقع أمريكية. توعد الرئيس الأمريكي بضربات قوية، وسط تحليل يشير إلى أن هذه التحركات قد تكون جزءاً من "دبلوماسية قسرية" تهدف إلى دفع المفاوضات، مع تحذيرات من ضيق هامش الخطأ واحتمالية تصعيد أعمق.
📌 أبرز النقاط

لم يكن وقف إطلاق النار القائم منذ أبريل/نيسان الماضي بين واشنطن وطهران اتفاقا متينا بقدر ما كان هدنة محسوبة على حافة لحظة انفجار مؤجلة، ومع إسقاط مروحية أباتشي أمريكية فوق مضيق هرمز قبل يومين، انكشفت هشاشة هذا الترتيب دفعة واحدة، وانفتح المشهد على ليلة بالغة التصعيد من الضربات المتبادلة فجر اليوم الخميس، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية إكمال سلسلة جديدة من الغارات على مواقع إيرانية جنوبي البلاد.

ولم تتأخر طهران في رفع سقفها، فأعلنت إغلاق المضيق الحيوي "حتى إشعار آخر" بسبب ما وصفته "بالانتهاكات الأمريكية المتكررة"، كما أكد الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف "18 هدفا" أمريكيا في قواعد بالبحرين والكويت والأردن، في رسالة مفادها أن المعادلة لم تعد كما كانت.

وأثناء كتابة هذا التقرير، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب متوعدا إيران بأنه "سيقصفها بقوة شديدة هذه الليلة"، ليُضاف ذلك إلى تصريحات سابقة توعد فيها بضربات أشد إن استمرت طهران في "المماطلة"، ولوّح باستهداف محطات الطاقة والجسور داخل إيران.

ووراء هذا الكم الكثيف من النيران والتصريحات، يقدم هذا التقرير قراءة تكاد تكون متطابقة لعدد من الباحثين والخبراء الإستراتيجيين والعسكريين ملخصها: إن ما يجري ليس انزلاقا عفويا نحو حرب شاملة بقدر ما هو "دبلوماسية قسرية" تستخدم الصاروخ ورقة على طاولة مفاوضات لم يغلف بابها بعد.

غير أن المسار الذي رسموه يحذر أيضا من أن هامش الخطأ صار ضيقا إلى حد مرعب، وأن "النتيجة الأكثر ترجيحا" (العودة إلى المفاوضات) لم تعد وحدها مطروحة على الطاولة؛ إذ باتت سيناريوهات "عودة الغضب" و"التصعيد العميق" تتقدم رويدا رويدا من خانة الفرضيات إلى الاحتمالات الأقرب إلى الواقع.

وفي قلب هذه المعادلة، نفتح ملفين: نوع الضربات وحدودها من جهة، ومصير المفاوضات النووية وخصوصا اليورانيوم المخصب من جهة أخرى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)