دعت هيومن رايتس ووتش القوات المسلحة السودانية إلى ضمان محاسبة قادة قوات الدعم السريع المتهمين باقتراف جرائم خطيرة والذين انشقوا والتحقوا بالجيش.
وحثت المنظمة الحقوقية الجيش على التعاون مع التحقيقات الإقليمية والدولية في الجرائم المرتكبة في دارفور وأجزاء أخرى من السودان.
وقالت المنظمة إن "المسؤولين عن الجرائم الدولية الخطيرة لا يحصلون على إعفاء لمجرد تغيير ولائهم"، مؤكدة أن السودانيين الذين عانوا انتهاكات مروعة "يستحقون العدالة ووضع حد لدوامات الإفلات من العقاب".
وفي مايو/أيار، انشق القائد علي رزق الله المعروف بـ"السافانا"، وهو أحد أبرز قادة الدعم السريع المشاركين في عمليات بكردفان ودارفور، وانضم إلى الجيش. وفي أبريل/نيسان، انشق اللواء النور أحمد آدم، المعروف بـ"النور القبة"، الذي قاد قوات للدعم السريع في شمال دارفور، والتحق بالقوات المسلحة.
ووثقت هيومن رايتس ووتش هجمات واسعة لقوات الدعم السريع ضد المدنيين في الفاشر، عاصمة شمال دارفور، شملت عمليات قتل واغتصاب خلال سيطرة هذه القوات على المدينة أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2025، وتحققت -وفق قولها- من تسجيلات فيديو تؤكد وجود القائدين خلال حصار الفاشر الذي استمر 18 شهرا.
وأشارت المنظمة إلى أن قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان رحّب علنا بانضمام النور القبة، وأن "السافانا" ظهر يرتدي زي الجيش في مؤتمر صحفي بعد أيام من إعلان انشقاقه، معلنا عزمه القتال مع القوات المسلحة.
💬 التعليقات (0)