تناولت صحيفتا واشنطن بوست وإندبندنت تفاصيل الفحص الطبي الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وأوضحتا أن 22 طبيبا متخصصا شاركوا في تقييم حالته الصحية، في رقم وصفته التقارير بأنه الأعلى المعلن في الفحوص الطبية الرئاسية الأمريكية، وأثار تساؤلات جديدة بشأن مستوى الإفصاح عن صحة الرئيس الذي يقترب من عامه الثمانين.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست -في تقرير أعده الصحفيان دان دايموند وإسحاق آرنسدورف- أن عدد الأطباء المشاركين في فحص ترمب الأخير يتجاوز بشكل ملحوظ ما أُعلن في الفحوص السابقة للرؤساء الأمريكيين، كما أنه يقترب من ضعف عدد المتخصصين الذين شاركوا في الفحوص الطبية السابقة للرئيس نفسه.
وبحسب التقرير، خضع الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب، في أول فحص طبي له عام 1989 لتقييم من خمسة أطباء متخصصين، في حين شارك 12 متخصصا في أول فحص للرئيس جورج بوش الابن عام 2001.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترمب استعان خلال فترات سابقة بأعداد أقل، إذ شارك 11 متخصصا في فحص عام 2019 و14 متخصصا في الفحص الذي أجراه العام الماضي.
ونقلت واشنطن بوست عن جوناثان راينر، طبيب القلب السابق لنائب الرئيس الأمريكي الأسبق ديك تشيني، قوله إن هذا العدد "استثنائي"، متسائلا عن طبيعة التخصصات التي استدعت إشراك هذا العدد الكبير من الأطباء.
في المقابل، دافع البيت الأبيض عن الإجراء، معتبرا أن إشراك هذا العدد يأتي في إطار إجراء تقييم شامل ووقائي للرئيس.
💬 التعليقات (0)