f 𝕏 W
من عتمة الضواحي إلى أضواء المونديال.. هكذا تصنع باريس نجوم العالم

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من عتمة الضواحي إلى أضواء المونديال.. هكذا تصنع باريس نجوم العالم

من ملاعب الأحياء المتواضعة إلى أكبر البطولات العالمية، تواصل ضواحي باريس لعب دور محوري في تشكيل هوية كرة القدم الفرنسية وصناعة نجومها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعد ضواحي باريس اليوم مصنعاً رئيسياً للمواهب الكروية في فرنسا، حيث ينحدر منها نسبة كبيرة من لاعبي المنتخب الوطني، بما في ذلك نجوم عالميون مثل كيليان مبابي. هذه الظاهرة، التي تطورت بشكل ملحوظ على مدى العقود الماضية، تُعزى إلى ثقافة الشارع التنافسية التي تصقل مهارات اللاعبين منذ الصغر في ظروف قد لا تكون مثالية.
📌 أبرز النقاط

في إحدى أمسيات ضواحي باريس الباردة، يواصل عشرات المراهقين الركض خلف أحلامهم على أرضية ملعب "غابرييل بيري" في مدينة نانتير، رغم أن جزءا من الملعب يغرق في الظلام بسبب عطل في أحد كشافات الإضاءة. بالنسبة لهؤلاء اللاعبين، لا تبدو الظروف المثالية شرطا لمطاردة الحلم، فهنا تبدأ رحلة كثير من نجوم كرة القدم الفرنسية.

على مدى العقود الماضية، تحولت ضواحي باريس من أحياء سكنية للطبقة العاملة والمهاجرين إلى أكبر خزان للمواهب الكروية في فرنسا. وأصبحت هذه المناطق ترفد الأندية الكبرى والمنتخب الوطني بأسماء لامعة، حتى بات ربع لاعبي منتخب فرنسا المشارك في كأس العالم 2026 ينحدرون من منطقة باريس الكبرى.

وتعكس هذه الظاهرة تحولا كبيرا مقارنة بما كان عليه الوضع قبل نحو ثلاثة عقود. فبينما تُوّج المنتخب الفرنسي بكأس العالم عام 1998 بفريق عُرف بتنوع خلفياته الثقافية، أصبحت ضواحي العاصمة اليوم القلب النابض لإنتاج المواهب الكروية في البلاد.

ومن هذه الأحياء خرجت أسماء بارزة مثل قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، الذي نشأ في ضاحية بوندي، إلى جانب لاعبين آخرين مثل وليام ساليبا وراندال كولو مواني. كما تحولت مدن مثل سيفران وأولناي سو بوا ومونتفرميل وتراب وأرجنتوي إلى محطات رئيسية في رحلة اكتشاف النجوم.

ويقول كثيرون داخل كرة القدم الفرنسية إن السر لا يكمن فقط في عدد السكان أو انتشار الأندية، بل في ثقافة الشارع نفسها. ففي هذه الأحياء، تبدأ علاقة الأطفال بالكرة في الساحات العامة والممرات الضيقة وملاعب الأحياء الصغيرة، حيث يتعلمون اللعب تحت الضغط واتخاذ القرارات بسرعة وتطوير مهاراتهم الفنية بشكل يومي.

ويشرح إيف جيرغو، أحد مسؤولي تطوير المواهب السابقين في باريس إف سي، هذه الفكرة بقوله إن كرة القدم الفرنسية تبدأ فعليا من الشارع، حيث تكفي كرة واحدة لخلق بيئة تنافسية تصقل المواهب وتبني الشخصية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)