لم يعد البحر بالنسبة لآلاف الصيادين في قطاع غزة مصدرًا آمنًا للرزق، بل تحول إلى ساحة مفتوحة للمخاطر والانتهاكات اليومية. فبين الاستهداف المباشر، ومصادرة المعدات، وفرض القيود على الوصول إلى مناطق الصيد، يواصل الصيادون رحلة شاقة بحثًا عن لقمة العيش في ظل أوضاع إنسانية واقتصادية متفاقمة.
ملاحقات يومية في عرض البحر
يقول الصياد أحمد جحا إن القوات البحرية الإسرائيلية تواصل ملاحقة الصيادين بشكل يومي قبالة سواحل قطاع غزة، حيث يتعرضون لإطلاق النار ومحاصرة قواربهم، فضلًا عن اعتقال عدد منهم أثناء مزاولة عملهم.
ويضيف أن الصيادين يُمنعون من الوصول إلى مناطق الصيد العميقة، ما يحرمهم من ممارسة مهنتهم بصورة طبيعية ويجبرهم على المخاطرة بحياتهم لتأمين الاحتياجات الأساسية لأسرهم.
محاولات للعودة رغم الدمار
ورغم الدمار الواسع الذي لحق بقطاع الصيد، يحاول الصيادون استعادة جزء من نشاطهم المهني بإمكانات محدودة ووسائل بدائية.
💬 التعليقات (0)