أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، عن النائب في المجلس التشريعي والقيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف، بعد اعتقال إداري منذ أكثر من عامين ونصف العام.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت يوسف (71 عاما) في 19 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2023، من منزله في بلدة بيتونيا، غربي محافظة رام الله والبيرة، عقب حرب الإبادة على قطاع غزة بعدة أيام، وحولته للاعتقال الإداري المتجدد دون محاكمة.
ومنذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، شنّ الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت قيادات ونواباً في المجلس التشريعي وناشطين سياسيين، وكان الشيخ "يوسف" في مقدّمتهم. إقرأ أيضاً تحذيرات من كارثة إنسانية متفاقمة داخل سجن عوفر
وأمضى الشيخ "يوسف" خلال مسيرته ما يزيد على 27 عاماً في سجون الاحتلال بين اعتقالات متكررة وأحكام إدارية طويلة، في محاولة دائمة لعزله عن المشهد السياسي والجماهيري.
ويعاني القيادي يوسف من أوضاع صحية صعبة نتيجة الاعتقال المتكرر والإهمال الطبي في السجون، حيث أكدت عائلته أنه لم يُعرض على طبيب مختص منذ اعتقاله الأخير رغم تقدّمه في السن وحاجته إلى متابعة صحية دائمة.
ورغم الإفراج عن النائب "يوسف"، إلا أنَّ سلطات الاحتلال لا زالت تعتقل 7 نواب وأعضاء في المجلس التشريعي يواجهون الاعتقال الإداري والعزل والإهمال الطبي والتنكيل، في انتهاكٍ للحصانة البرلمانية والمواثيق الدولية.
💬 التعليقات (0)