f 𝕏 W
خاص| حكومة مديونة ونقص حاد في الأدوية.. القطاع الصحّي على شفا حفرة من الانهيار

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| حكومة مديونة ونقص حاد في الأدوية.. القطاع الصحّي على شفا حفرة من الانهيار

خاص - شبكة قُدس: يمرّ القطاع الصحي في الضفة الغربية بأزمة توشك في المستشفيات الخاصّة وقطاع الأدوية أن تنهار بفعل أزمة الحكومة الفلسطينية ماليًا، والتي على إثرها توفي بالتزاماتها المالية تجاه القطاع ال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد القطاع الصحي في الضفة الغربية أزمة حادة تهدد بالانهيار، حيث تتراكم ديون الحكومة الفلسطينية لموردي الأدوية والمستشفيات الخاصة لتصل إلى حوالي 4 مليارات شيقل. أدى هذا الوضع إلى توقف بعض المستشفيات عن استقبال التحويلات الطبية ونقص حاد في الأدوية الأساسية، بما في ذلك أدوية السرطان، نتيجة عدم قدرة الشركات على التوريد بسبب عدم سداد المستحقات. تعزو الحكومة الأزمة إلى اقتطاع إسرائيل لأموال المقاصة التي تشكل جزءاً كبيراً من إيراداتها.
📌 أبرز النقاط

خاص - شبكة قُدس: يمرّ القطاع الصحي في الضفة الغربية بأزمة توشك في المستشفيات الخاصّة وقطاع الأدوية أن تنهار بفعل أزمة الحكومة الفلسطينية ماليًا، والتي على إثرها توفي بالتزاماتها المالية تجاه القطاع الطبي، إذ تزيد المستحقات الواجبة على الحكومة لصالح مورّدي وشركات الأدوية والمستشفيات الخاصة نحو 4 مليار شيقل.

وانعكاسًا لهذه المعطيات، أوقفت بعض المستشفيات الخاصة استقبال "التحويلات الطبية" القادمة من وزارة الصحة، كما باتت الأدوية تفقد تدريجيًا من مستودعات المستشفيات والشركات المورّدة، وخاصّة الأدوية الهامة المرتبطة بمرض السرطان. وتعود هذه الأزمة بحسب تصريحات حكومية لاستمرار الاحتلال "قرصنة أموال المقاصة والتي تتعرض للاقتطاع منذ عام 2019، وانقطعت بشكل كامل منذ أكثر من عام.

ويبلغ إجمالي أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي نحو 15 مليار شيقل، والتي تشكّل ما يقارب (68%) من إجمالي الإيرادات العامة للحكومة.

ويعتبر القطاع الصحي من أبرز دافعي الثمن لهذه الأزمة، حيث "نفد 180 دواءً أساسيًا من أصل 520 دواءً توفرها وزارة الصحة، فيما سجل 50 دواء من أدوية الأورام رصيدًا صفريًا من أصل 97 صنفًا مخصصًا لعلاج مرضى السرطان". ويأتي هذا الحال نتيجة عدم قدرة شركات الأدوية توفير الأدوية لوزارة الصحة التي لا تلتزم بدفع المستحقات. وفي السياق يقول المدير التنفيذي لاتحاد موردي الأدوية والمستلزمات الطبية، مهند حبش لـ "شبكة قدس"، إنهم اجتمعوا مع وزير المالية استيفان سلامة، الثلاثاء الماضي، لكن كان اللقاء بلا جدوى. ويضيف: "كنا نتوقع أن تكون هناك حلول جزئية، وكنا متفائلين. دخلنا الاجتماع ببصيص من الأمل، وخرجنا منه بلا أمل".

ويشير إلى أن الشركات كانت تتوقع تخصيص مبالغ مالية لتأمين الحد الأدنى من مخزون الطوارئ لديها لكن ذلك لم يتم، كما أوضح أن المبلغ المطروح من قبل وزارة المالية لتقديمه لشركات الأدوية لم يتجاوز 15 مليون شيكل، وهو مبلغ يفترض أصلاً أن يُصرف شهرياً ولم تنتظم الحكومة في دفعه منذ نحو سبعة أشهر، وفق حيش.

وعلى صعيد الالتزامات المالية المتراكمة، يكشف حبش أن شركات الأدوية تطالب وزارة الصحة بمستحقات مباشرة تبلغ نحو 1.35 مليار شيكل، موضحاً أن هذا الدين يواصل الارتفاع نتيجة استمرار الشركات في توريد الأدوية والمستلزمات الطبية ضمن حدود إمكانياتها، رغم عدم تلقي مستحقاتها المالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)