f 𝕏 W
عقيدة "مجتبى" الجديدة والثمن الذي لا يمكن المقايضة عليه

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عقيدة "مجتبى" الجديدة والثمن الذي لا يمكن المقايضة عليه

تمثل الهدنة بالنسبة لأمريكا مجرد ستار دخاني يتيح لها إعادة تموضع قواتها والحد من خسائرها المحتملة، بيد أن المعضلة تكمن في أن الجانب الإيراني بات يقرأ التحركات الأمريكية ويرفض منح واشنطن مخرجا مجانيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير الخبر إلى تحول استراتيجي في إيران عقب اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في فبراير 2026، مما أدى إلى انتخاب مجتبى خامنئي خلفًا له. تتبنى القيادة الجديدة عقيدة "الردع الهجومي"، حيث لم تعد إيران تكتفي بالدفاع عن نفسها بل تسعى لتوسيع نفوذها استجابةً لأي تهديد خارجي.
📌 أبرز النقاط

مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني السابق.

لم يكن شهر يونيو/حزيران من عام 2026 ليمر مرور الكرام على عواصم القرار في الشرق الأوسط؛ فالمشهد الذي تبلور في أعقاب أحداث فبراير/شباط من العام ذاته لم يدع مجالا للشك في أن قواعد الاشتباك القديمة قد وئدت تحت أنقاض الهجمات التي استهدفت قمة هرم السلطة في إيران.

إن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، في خضم مواجهة محتدمة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لم يمثل مجرد حدث مفجع لطهران، بل شكل "نقطة تحول مجتمعية وسياسية" أعادت صياغة مفهومي العداء والتعاون في القاموس الإيراني. واليوم، ونحن نرقب مآلات "الهدنة الهشة" القائمة، نجد أنفسنا حيال تساؤل بنيوي عميق: هل يعقل إرساء اتفاق مستدام على أرض التهمتها النيران بالكامل؟

العقيدة الجديدة تحت قيادة مجتبى خامنئي: الردع الشامل

لقد شكل انتقال السلطة في السابع عشر من مارس/آذار 2026 صدمة للمراهنين على تهاوي الدولة الإيرانية من الداخل. فقد برهنت سرعة التوافق داخل "مجلس خبراء القيادة" على اختيار مجتبى خامنئي، أن النظام السياسي في إيران يتمتع بقدرة فائقة على "إدارة الأزمات الوجودية".

غير أن السمة الأبرز لهذه القيادة الجديدة تكمن في التحول نحو إستراتيجية "الردع الهجومي". فإيران اليوم لم تعد تكتفي بالذود عن حياضها، بل غدت تنظر إلى أي تهديد خارجي بوصفه فرصة سانحة لتوسيع دائرة نفوذها وقوة ردعها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)