f 𝕏 W
جرش 40.. حين يصبح المهرجان حكاية وطن

راية اف ام

فنون منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جرش 40.. حين يصبح المهرجان حكاية وطن

في كل صيف، كانت جرش موعداً للفن، لكن في موسمها الأربعين تبدو الحكاية مختلفة، فالمهرجان الذي عبر أربعة عقود من النجاح والتأثير لم يعد مجرد منصة للعروض الفنية والثقافية، بل بات مشروعاً وطنياً متكاملاً يحمل رؤية أوسع ورسالة أعمق، تنظر إلى الثقافة بوصفها محركاً للتنمية وشريكاً في بناء الاقتصاد وتعزيز الهوية وإحياء المكان. ويأتي انطلاق النسخة الأربعين من مهرجان جرش تحت شعار ارث يمتد .. اجيال تلتقي شعار يحمل في جوهره معاني الاستمرارية والتجدد، مستنداً إلى إرث غني صنعه الفنانون والمبدعون والجمهور عل..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يحتفي مهرجان جرش في نسخته الأربعين، تحت شعار "إرث يمتد .. أجيال تلتقي"، بتحول نوعي يتجاوز كونه مجرد منصة فنية ليصبح مشروعاً وطنياً متكاملاً يربط بين الثقافة والسياحة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. يسعى المهرجان هذا العام إلى تعزيز الهوية الأردنية وإحياء المكان، مؤكداً على دور الثقافة كقوة ناعمة قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الأمل. يأتي هذا التحول متسقاً مع رؤية وزارة الثقافة لبناء نموذج وطني موحد للفعاليات الثقافية والسياحية على مدار العام.
📌 أبرز النقاط

الكاتب: الدكتور نضال المجالي

في كل صيف، كانت جرش موعداً للفن، لكن في موسمها الأربعين تبدو الحكاية مختلفة، فالمهرجان الذي عبر أربعة عقود من النجاح والتأثير لم يعد مجرد منصة للعروض الفنية والثقافية، بل بات مشروعاً وطنياً متكاملاً يحمل رؤية أوسع ورسالة أعمق، تنظر إلى الثقافة بوصفها محركاً للتنمية وشريكاً في بناء الاقتصاد وتعزيز الهوية وإحياء المكان.

ويأتي انطلاق النسخة الأربعين من مهرجان جرش تحت شعار “ارث يمتد .. اجيال تلتقي” شعار يحمل في جوهره معاني الاستمرارية والتجدد، مستنداً إلى إرث غني صنعه الفنانون والمبدعون والجمهور على مدى أربعين موسماً، إلا أن أهمية هذا الموسم لا تكمن في الرقم وحده، بل في التحول الفكري والإداري الذي يقدمه المهرجان، والذي يعكس فهماً جديداً لدور الثقافة في الحياة اليومية وفي صناعة الفرص وتحريك المجتمعات المحلية.

فالفكر الذي يقود المهرجان هذا العام يتجاوز حدود المسرح والمنصة، ليبني نموذجاً يجمع بين الفن والسياحة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في منظومة واحدة، نموذج ينظر إلى المهرجان باعتباره حاضنة متكاملة لأسلوب الحياة الأردني، ومساحة تلتقي فيها الثقافة بالتراث، ويلتقي فيها المنتج المحلي بالزائر، وتلتقي فيها المدن والقرى بقصة وطن يروي نفسه للعالم.

وفي زمن يمر فيه الإقليم والعالم بظروف ليست سهلة، يثبت جرش أن الثقافة ليست ترفاً يؤجل في الأزمات، بل قوة ناعمة قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الأمل، فمنذ اللحظة الأولى بُنيت أهداف المهرجان ورسائله لهذا العام على أساس القدرة على الاستمرار والتأثير رغم كل الظروف، ليكون الفن رسالة حياة، وتكون الثقافة مساحة تجمع الناس حول قيم الجمال والانتماء والإبداع.

ولعل ما يميز هذه المرحلة وهو ما سمعته يوم امس على لسان وزير الثقافة في لقاء غير مبرمج وبحضور الرئيس التنفيذي لشركة جت في مكتب المدير التنفيذي للمهرجان، هو انسجامها مع التوجه الشامل الذي تقوده وزارة الثقافة نحو بناء نموذج وطني موحد للفعاليات الثقافية والسياحية في المملكة، نموذج لا يكتفي بموسم صيفي ناجح، بل يعمل على تحويل الأردن كله إلى موسم مفتوح على مدار العام، تتوزع فيه الفعاليات والأنشطة بين المحافظات والمدن والبلدات، بما يضمن وصول أثر التنمية الثقافية والاقتصادية إلى أوسع شريحة ممكنة من المجتمع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)