ترأس رئيس توغو فور غناسينغبي، أمس الأول الاثنين، اجتماعا رفيع المستوى في العاصمة لومي بصفته وسيط الاتحاد الأفريقي لحل أزمة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات العظمى، خُصص للتقييم نصف السنوي لجهود السلام في المنطقة، وفق ما أورده موقع "ميديا كونغو".
وضم الاجتماع، الذي سبقته جلسة تقنية يومي الأحد والاثنين الماضيين، لجنة ميسري الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجماعة شرق أفريقيا وجماعة دول وسط أفريقيا ومجموعة تنمية الجنوب الأفريقي والمؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفق المصدر ذاته.
وقال غناسينغبي إن المشاركين " قطعوا خطوة مهمة منذ يناير كانون الثاني الماضي في إدخال مزيد من النظام على بنية الوساطة الأفريقية"، معتبرا أن اللقاء "يمثل تقدما مهما تحسين عملنا الجماعي وفي البحث عن حلول دائمة لهذه الأزمة"، بحسب "ميديا كونغو".< p>وأضاف الوسيط الأفريقي: "سنواصل هذه المهمة بتواضع وعزم ومثابرة. ورغم الصعوبات، نلمس أيضا وجود الكثير من النوايا الحسنة المستعدة لمرافقتنا في هذا البحث عن السلام".
وصادق المشاركون على تعزيز التنسيق بين مكتب الوسيط ولجنة الميسرين ومفوضية الاتحاد الأفريقي والأمانة المشتركة، وعلى هيكلة مساهمة أفريقية في مسارَي واشنطن والدوحة، وطلبوا إعداد خطة عمل تنفيذية في غضون 15 يوما لتطبيق قرارات الاجتماع، وفق البيان الختامي الذي نقله الموقع.
وبالتوازي مع الحراك الدبلوماسي، أعلنت القوات المسلحة الكونغولية السبت الماضي استمرار العمليات العسكرية لـ "تحالف نهر الكونغو/إم 23" في شرق البلاد رغم مساري واشنطن والدوحة للسلام، مشيرة إلى تواصل الهجمات على بلدات في شمال كيفو وعلى مرتفعات فيزي وأوفيرا بجنوب كيفو، إضافة إلى هجمات بالمسيرات استهدفت مطار بانغوكا في كيسانغاني، وفق ما نقل موقع "كونغو كوتيديان".
وكان اتفاق واشنطن الموقع بين الكونغو الديمقراطية ورواندا قد تضمن شرط سحب رواندا قواتها ومعداتها العسكرية من الأراضي الكونغولية، في حين لا تزال كينشاسا تنسب العمليات الجارية إلى تحالف يضم القوات الرواندية.
💬 التعليقات (0)